حدث وحديث رجاء نمر تكتب دفتر أحوال الخرطوم

حرب الخرطوم لعب المتعاونين من مختلف القبائل دور مركزي مكن العدو من تنفيذ مهمة تهجير وتشريد وتعذيب واختفاء قسري واسترقاق واغتصاب المواطنين بلا استثناء وللأسف أن الحرب المخطط لها ساندها متعاونين من الطبقه المثقفة والمتعلمة تم استقطابهم من مؤسسات الدولة المختلفة ساهموا في تدمير الاقتصاد وغرس خنجر الغدر علي ظهر الدولة السودانية المستهدفة منذ سنوات وذلك بدعم خارجي وتمويل سخي سال له لعاب كل من غاب ضميرة وماتت وطنيتة..المهم الخلاصة المتعاونين هم الأسوأ علي الإطلاق في هذه الحرب التي هندسها شياطين السياسة ومعروف أن السياسة اينما حلت (تعفن المكان)
كل القرارات التي اصدرتها وزارة الداخلية سابقا كانت حبيسة الادراج وكلما تقدمت الشرطة خطوة في هذا الملف تدخلت أيادي خفية منعت مساعيها!!
ليظل ملف الوجود الاجنبي عليه علامات أستفهام ونقطة سوداء في السودان مثل السرطان يتنقل في أجساد العباد
رغم الاستهداف الممنهج، أثبتت شرطة ولاية الخرطوم عزمها وإرادتها في استعادة هيبة الدولة وبسط سيادة القانون وذلك بمجهود كبير يشرف عليه مديرها الفريق شرطة حقوقي أمير عبدالمنعم وبفضل جهودها المخلصة، تمكنت من تحقيق نجاحات كبيرة في حفظ الأمن والاستقرار، مما عزز الثقة بين المواطنين والشرطة. وبفضل إرادتها القوية والتزامها بحماية المجتمعون حيث، تواصل شرطة الخرطوم جهودها لتعزيز الأمن وتحقيق السلام، رغم كل التحديات التي تواجهها.
دور شرطة ولاية الخرطوم في حفظ الأمن الداخلي بعد الحرب يعدّ محوريا في استعادة الاستقرار و، تلعب الشرطة دورًا مهمًا في محاربة الجريمة والوجود الأجنبي غير المشروع من خلال عدة آليات.
و تعتمد شرطة ولاية الخرطوم على الشرطة المجتمعية كأسلوب فعّال في الحد من انتشار الجريمة. هذا النهج يعزز التعاون بين الشرطة والمجتمع، مما يسهم في منع الجرائم بنسبة 87%، وفقًا لدراسة حديثة.
وتُشجع الشرطة المجتمعية على التعاون الوثيق بين الشرطة والمواطنين، مما يسهل الكشف المبكر عن الحالات الأكثر عرضة للانحراف في المجتمع واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
وتعتمد الشرطة على قواعد بيانات معلوماتية دقيقة لتحليل ومتابعة المستجدات الأمنية في المجتمع، مما يساعد في تحديد وضبط الأنشطة غير المشروعة
وتعمل الشرطة على التصدي للتهديدات الأمنية المتعددة والمتنوعة في ولاية الخرطوم، مما يسهم في استعادة الاستقرار والسلام.
حديث أخير
تفهم شرطة ولاية الخرطوم لمهامها بعد الحرب اظهرتة رسالتها الإعلامية وهذا ما تحتاجة المرحلة الان


