كسلا: قوة مشتركة تُحرر (65) رهينة من قبضة عصابات الاتجار بالبشر

كسلا : عامر حسون
في عملية نوعية وُصفت بالقوية والدقيقة، تمكنت قوة مشتركة بقيادة مباحث ولاية كسلا، وبدعم من القوات المسلحة، من تحرير 65 رهينة من جنسيات مختلفة كانت تحتجزهم إحدى العصابات في حي طرفي بمدينة كسلا.
الرهائن الذين تم العثور عليهم بينهم *نساء وأطفال*، وقد تم احتجازهم في ظروف قاسية وغير إنسانية، فيما كشفت التحقيقات الأولية أن العصابة كانت *تطالب ذوي المحتجزين بفدية مالية ضخمة* مقابل إطلاق سراحهم، في واحدة من أخطر عمليات الاتجار بالبشر التي تُحبط في الولاية.
المعلومات الدقيقة التي توفرت لمباحث الولاية كانت *نقطة الانطلاق الأساسية للعملية*، حيث تم رصد الموقع ومداهمته باحترافية عالية، وتم ضبط عدد من المتهمين الذين وُضعوا *رهن التحري تحت إشراف مباحث الولاية*.
العملية لاقت *إشادة واسعة من الأوساط الرسمية والشعبية*، باعتبارها رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه المساس بكرامة الإنسان أو المتاجرة بالبشر تحت أي ظرف.
*الجدير بالذكر* أن ولاية كسلا ظلت في مواجهة مستمرة مع شبكات التهريب والاتجار بالبشر، لكن مثل هذه العمليات تؤكد أن *الأجهزة الأمنية يقظة ومستعدة للتصدي بكل حزم* لأي تهديد يمس الأمن أو الإنسان.



