أعمدة الرأي

قاسم فرحنا يكتب وثبة استنفار دار حامد….ربح البيع يا تمساح

 

كان يوم أمس الخميس الموافق للرابع من سبتمبر من العام 2025 يوما عظيما من ايام دار حامد الخالدات حيث فوجت فيه اللجنة العليا لاسناد القوات المسلحة المجموعة الثالثة من المستنفرين وهي مجموعة مدربة من مقاتلي الدار الذين لبوا النداء وقدموا ارواحهم مهرا لأمن وسلامة وعزة دار حامد في وقت يشتد فيه اوار المعارك بالغرة كردفان….

ما ظلت تقدمه دار حامد من تضحيات امر يفوق الخيال والتصورات حيث درجت القبيلة ومنذ امد بعيد على نصرة الوطن والتقدم في حماه بخطى ثابتة ومواقف مشهودة فقديما كان امبدة الكندي فارسا رصع جيد الوطن بدرع من البطولات المشهود وكان الامير تمساح ودسيماوى فارس حوبة واسدا هصور يهاب الفرسان نزاله…وحينما نادى منادي الحرية برز ممثل دار حامد الغربية بالبرلمان الشيخ مشاور جمعة سهل مثنيا مقترح دبكة ممثل دائرة بقارة الذي طالب باستقلال السودان من براثن المستعمر…..سهل ودبكة هم صناع الاستقلال وركائز دولة 56 المفترى عليها…..

دار حامد موطن النفرة والفزعة والاستنفار وحينما اندلعت حرب ابريل الجنجويدية اعلنت عن موقفها الثابت والداعم للقوات المسلحة وقبلها بايام هتف شعبها بأم سيالة ابان زيارة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق اول عبد الفتاح البرهان هتف (جيشا واحد شعبا واحد) ومن ام سيالة انطلق هذا الشعار الخالد الذي وحد وجدان الشعب السوداني وجعله يلتف حول جيشه….

دار حامد هي اول من دشن ثقافة النفرة والاستنفار فكانت مجموعة العمدة سالم جاد السيد وبعض الفرسان حينما تصدوا للجنجويد بمربع (6) بدار السلام امدرمان وهزموهم مدافعين عن ارضهم وعرضهم وقدموا 2 من الشهداء ….

ثم كان موكب الشهبد حمد النيل موعدا لتدافع فرسان الدار الذين ازاقوا الجنجويد مرار كأس الهزيمة في ربوع كردفان….ثم حادثة الشهيد النور بلولة التي حصد فيها دار حامد عشرات الجنجويد ولقونهم دروسا فن فن القتال وعدم مهابة الموت….

دار حامد طلت خلف الجيش وداعمة له عبر تجريدات متتالية للهجانة والقيادة العامة وهاهي الان تدفع بفرسانها للمساهمة في تحرير. جبرة وام قرفة وبارا وام سيالة وام كريدم وعموم المناطق التي استلبها الجنجويد….ومد دار حامد لن يتوقف حتى تحرير اخر شبر من كردفان ودارفور….

جهود جبارة للجنة الاسناد برئاسة د.دريا وبرعاية الناظر تمساح والامير النضيف وثلة من اخيار دار حامد وبمشاركة كل الروابط والنشطاء وسط تدافع منقطع النظير من الشباب الذين لبوا النداء وتقدموا الصفوف للدفاع عن ارضهم وعرضهم وفداء لهذا الوطن العظيم….

زر الذهاب إلى الأعلى