أعمدة الرأي

منظور جديد  عامر حسون  يكتب “يا وهاب” تُنير شارع الستين بالخرطوم: مبادرة من رحم المسؤولية المجتمعية

 

 

في مشهد يُعيد الأمل ويؤكد أن السودان لا يزال زاخرًا بالعطاء، بدأت شركة *يا وهاب للطاقة الشمسية* تنفيذ مبادرتها النوعية *لإنارة شارع الستين بولاية الخرطوم*، عبر تركيب *100 كشاف يعمل بالطاقة الشمسية*، ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية للشركة.

 

المبادرة جاءت *برعاية كريمة من رجل البر والإحسان الشيخ عبدالمنعم أبو ضريرة”* المعروف بمبادراته الإنسانية التي لا تُعد ولا تُحصى، فهو الذي ظل حاضرًا في كل المواقف التي تتطلب نصرة الناس وسند الوطن ويكفيه أنه منذ إندلاع حرب الكرامة ظل مرابطاً في خندق الوطن رئيساً للمقاومة الشعبية بولاية الجزيرة

 

*المدير العام لشركة يا وهاب، الأستاذ عمر عبدالمنعم موسى*، أكد أن هذه المبادرة تمثل واجبًا وطنيًا قبل أن تكون جهدًا مجتمعياً طوعياً، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى دائمًا لتسخير إمكاناتها لخدمة المجتمع عبر مشاريع مستدامة تعتمد على الطاقة المتجددة.

 

مبادرة إنارة شارع الستين ليست الأولى، فقد سبق للشيخ *أبو ضريرة* مواقف ساطعة فحينما حلت *كارثة السيول والأمطار بمحلية المناقل*، وقف الرجل بجانب أهله مسانداّ وداعماً ومنفقاً من حر ماله لبناء *منازل متكاملة بمواصفات هندسية عالية تقاوم السيول*، مما خفف من معاناة الكثير من الأسر المتضررة.

 

وفي هذا المقام، فإننا نقول

*”إن لله عبادًا اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير إليهم، أولئك الآمنون من عذاب الله يوم القيامة”*.

 

*منظور أخير:*

حين يتراجع الدور الرسمي، يتقدم أصحاب الهمة العالية والعطاء الوافر ليملأوا الفراغ.

شركة *يا وهاب* ليست مبادرة لإنارة الشوارع فحسب، بل تضئ طريق الأمل في وطن أنهكته الأزمات… لكن الخير لا يزال فيه باقٍ.

زر الذهاب إلى الأعلى