أعمدة الرأي

قاسم فرحنا يكتب املا في الرباعية…الامارات تقتل شعب دارفور

 

 

اطلقت مليشيا الدعم السريع مساء اليوم مسيرتين استراتجيتين على معسكرات للنازحين بمدينة الفاشر وقتلت اكثر من ستين مواطنا اعزل في جريمة هزت كل الاوساط الانسانية في السودان في ظل صمت دولي ومباركة لجرائم المليشيا المتواصلة ضد السودانيين وتتحمل الامارات الغير عربية وزر هذه المجذرة لانها هي صاحب الجلد والرأس في هذه الحرب المفروضة على شعب السودان… ابو ظبي الداعمة للجنجويد بالعتاد والمرتزقة لا تريد بالسودان ولا بشعبه خيرا…. فقط تريد ارضا محروقة تنصب عليها ملاقيط قحت وعصابات الجنجويد برعاية وتمويل اماراتي يجعل من ارض السودان بلادا تخضع لابوظبي…يا سبحان الله دولة بعظمة ومكانة السودان تتحكم في مصيرها دويلة لا تعدو كونها محطة بنزين وعليها علم كما قال الزعيم عبد الناصر….

عشرات المواطنين يلقون حتفهم وتناثرت اشلائهم ترسم لوحة حزينة بمدرسة دار الارقم بالفاشر التي تلقت ثمان دانات حارقة جعلت مساء المدينة يتلون بالسواد…. كلما تلقت المليشيا سلسلة من الهزائم ميدانيا لجأت لخياراتها الصفرية وانتقمت من المواطن الاعزل….

الفاشر قاب قوسين أو ادني من العودة لدولة السودان صاحبة الريادة والسيادة رغم مكر شيطان العرب بن زايد وبطانته الدولية الفاسدة التي تصمت على افعاله القبيحة في السودان وليبيا واليمن….. لن يخضع شعب السودان لاطماع الموتورين اصحاب فولكر الذين يريدون العودة لكراسي الحكم على اشلاء الابرياء دون ان يغطوا عوراتهم المكشوفة بقماش الوطنية الحقة….قحت ربيبة الجنجويد وعميلة الامارات هي اس البلوى ورأس الحية الذي يجب ان يقطع راسها حيث اصبح قادتها يتبجحون بأن المليشيا تتولى امر تنفيذ مطامعهم في السودان وكانوا يفرحون لدخول الجنجا وملايشهم لاي مدينة في السودان…. يسمون عصابات الجنجويد بقوات تأسيس….اي تأسيس هذه يا عاهات…

مزابح الفاشر الاخيرة القصد منها فرض واقع الرباعية الذي يرفضه الشعب السوداني المصمم على تفويض جيشه بالحسم العسكري والتخلص من المليشيا نهائيا واجبارها على الهروب من ارض السودان والارتماء في احضان حلفائها بتشاد وليبيا والنيجر وربما جنوب السودان….

تشاد بدأت تتخوف من امكانية انتقال عدوى الحرب اليها بعد انتشار عربات الدعم السريع الهاربة من دارفور في اراضيها….انهيار حلم قيام دولة عرب الشتات بالسودان يضع الجارة تشاد تحت الضغط هذا ما يخشاه محمد دبي (كاكا) الذي لا شك سيدفع ثمن تعاونه مع الامارات وعصاباتها بالسودان…

كل عناصر الرباعية همهم ان تظل مليشيا ال دقلو جاثمة على صدر شعب السودان ويريدون ان يعطونها قبلة الحياة عبر اتفاق هش ترعاه ذات الدول المتماهية مع التمرد….حكومة السودان وقيادة الجيش والشعب يقولون لا لهذه الرباعية المشبوهة التي تريد انقاذ المليشيا من الهلاك الكامل عبر وقف لاطلاق النار تحت ذريعة الاوضاع الانسانية ولو كان في قلب الرباعية زرة من حياء لادانت الدعم السريع اليوم وهو يرسل مسيراته لاحراق وقتل المواطن الاعزل….

زر الذهاب إلى الأعلى