اشراقات انتصار جعفر تكتب المقاومة الشعبية والاستنفار .. صمود شعب ومعركة وعي

الاستنفار الشامل الذي ترعاه المقاومة الشعبية والذي انتظم البلاد منذ اندلاع الحرب اللعينة والفظائع التي ارتكبتها المليشيا من جرائم وانتهاكات لا تحصى ولا تعد ولم تفعلها قبلها عصابات أو مرتزقة أو حتى اعتى مجرمي العالم في الحروب الكونية السابقة.
لذلك جاءت المقاومة الشعبية وجاء الاستنفار والتعبئة العامة لأن الشعب السوداني (من يوم يومو ما بحب الحقارة).. شعب خلق شجاعا وجسورا.. معروف بالكرم والطيبة والشهامة ولكن في وقت الحارة يكون اسدا صهورا لا يهاب الموت ولايخاف في الحق لومة لائم وفي تراب أرضه يرويه بدمه وفي كرامته وعزته يخوض معارك ويصارع حتى ينتصر انهم أحفاد بعانخي وترهاقا والمهدي والأزهري وانهم سليل الفراديس شعبا جباهم عالية وشمس السودان تسطع في الكون كله.. انه السودان إشراقة القارة السمراء وقلبها النابض. انه السودان ما قد كان وما سيكون في العلا دائما وابدا صاحب المجد التليد.
المقاومة الشعبية ولدت من رحم الشعب فهي منه وإليه هي الرديف الحريف للقوات المسلحة السودانية الباسلة البوتقة التي انصهرت فيها كل القبائل السودانية ووحدت الوجدان السوداني فكانت الحصن الحصين للسودان بل شاركت إقليميا ودوليا في كافة حروب الكون انها مدرسة بل جامعة للعلوم العسكرية والوطنية والأخلاقية فهي تعلو ولا يعلى عليها..
رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية الفريق الركن بشير مكي الباهي أكد بأن (جندينا عزتنا) ليس شعارا مرفوعا فحسب بل واقع معاشا لذلك يجب الاصطفاف حول القوات المسلحة الباسلة وذلك بتفعيل كل الطاقات الشبابية للانخراط في معسكرات التدريب للاستنفار لحماية الوطن ودحر العدو الفريق ركن الباهي وأركان حربه اكدوا المضي قدوما نحو إسناد القوات المسلحة بقوة من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده امس في المنبر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام برعاية وكالة السودان للأنباء (سونا). مشيرا إلى قومية القوات المسلحة.ومطالبا بضرورة تصنيف المليشيا كخلية إرهابية مجرمة. منددا بجرائم المليشيا خاصة في دارفور وكردفان..
لقد جاء حديث الفريق الباهي ليعكس لحظة مفصلية يمر بها الوطن، حيث تتداخل تحديات الحرب مع ضرورات تعزيز الوعي وحشد الجهود خلف القوات المسلحة. فقد أكد الباهي بوضوح أن المقاومة الشعبية ليست كياناً موازياً ولا جسماً سياسياً، وإنما طاقة وطنية نشأت من رحم الشعب، تعمل تحت إمرة القوات المسلحة وبإشرافها.
الرسائل التي حملها حديث الفريق الباهي تكشف إدراكاً عميقاً بأن المعركة لم تعد عسكرية فحسب، بل أصبحت معركة وعي وإعلام وصمود مجتمعي، وهو ما يفسر دعوته لوقفة كبرى تشمل كل ولايات السودان وكل جالياته في الخارج.
مثل هذه الدعوات، إن اقترنت بالتنظيم والرؤية، قد تسهم في رفع الروح المعنوية وتعزيز الانتماء الوطني في مرحلة تحتاج لأعلى درجات التماسك.
لقد وضع الفريق الباهي الإعلام في موضعه الطبيعي ..رأس الرمح في معركة الوعي وتثبيت الحقائق.
إشراقة أخيرة
نهار السبت المنتظر
تحدد يوم السبت القادم الثالث عشر من شهر ديسمبر الجاري إن شاءالله موعدا هاما مع القوات المسلحة بل مع الوطن للوقوف خلف القوات المسلحة لحماية العرض والوطن وصونا لكرامة أمة وطنية ذات تاريخ ضارب في الجذور .
الكل يقف في البوادي الارياف والمدن في كل ولايات السودان وخارج السودان في بقاع الدنيا.
على كل سوداني حر شريف وطني غيور على وطنه السودان يقف وقفة إجلال واعزاز تضامنا قلبا وقالبا لسوداننا الحبيب
والكل يردد :(سوداني الجوا وجداني بريدو).
نصر من الله وفتح قريب


