الحق أبلج ٣٥٢ عميدشرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة درع الوطن

بسم الله الرحمن الرحيم.
الهجمه المنظمة والموجهة للشرطة ظاهرة
صحية وليس العكس
فالمتتبع لهذه الحملة المسعورة على الشرطة ،يدرك بالبديهة ان هنالك مجموعة لاتروق لها عمليات الاصلاح الواسعة التى تنتظم قطاع الشرطة ، وبالقطع لا تبعد كثيرا عن مشاركة الشرطة في العمليات العسكرية الى جانب الجيش والبلاء الكبير الذي حققته الشرطة في الاسناد وخدمة الجمهور والامن الداخلي ومجهودات شرطة ولاية الخرطوم وما قامت وتقوم به قوات الاحتياطي المركزي في القتال الي جانب الجيش الامر الذي ادي الي ردع المرتزقة و الخونة وتلقينهم دروسا في البسالة والاقدام .
ان اكثر ما يؤرق مضجع تلك الجماعة القاعدة عن القتال والعمل و التى لا هم لها الا المتاجرة بالاخفاقات التي تحدث مع الاعمال الكبيرة فالذي لا يعمل اصلا من اين ستإتيه الاخطاء ، اما الاصلاحات والانجازات فهي دائما ليست محل الاستحسان لانها تضعف فرص الانقضاض والمناورات السياسية الهادفة لنيل المناصب والكراسي والمصالح الشخصية فأمن المواطن بمفهومه الشامل ،والذى تؤمنه قوات الشرطة كواحد من اهم واجباتها هو الاساس الذي يقوم عليه شعارها المرفوع ( الشرطة في خدمة الشعب) لايعنى تلك الفئه التى تقود حملتها المسعورة على قطاع الشرطة ، وتمضي في تناولها المسىء والنقد المجحف والعداء الذي تتواري خلفه المصالح الشخصيه .
ان الذي يتنزل في الوسائط من قبل بعض ناشطى الميديا هو عبارة عن اجندات خفيفه ذات الأهداف المعلومة والمعروفة حتى وصل الحد عندهم للإساءة الشخصية والمباشرة للرجل الخلوق مدير شرطة المرور ولرموزها.
خلاصة القول، ان مسيرة الاصلاح التي تمضي فيها الشرطة الآن بقياده السيد الفريق أول امير عبد المنعم، ونائبه السيد الفريق الطاهر البلولة وأركان حربهم والسادة الضباط في هئية القيادة لن تعطلها الاطماع والاهواء وستمضي الي ما شاء الله لها لينعم الوطن والمواطن بالامن والامان .
وأن عدتم عدنا
٥ يناير ٢٠٢٦


