الحق أبلج ٣٦٠ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب حتي لاتكون حمدوك الآخر

بسم الله الرحمن الرحيم.
رسالة في بريد سعادة رئيس مجلس الوزراءالسيد/ كامل ادريس
تتفاقم وتتكالب علامات التعجب والإستفهام علي كافة المنابر والوسائط عن خروج ذلك الرجل من تابوت النسيان المضمخ بآيات الحمدلله أنه لن يعود وبكل ما ينوء به كاهله من الجهل السياسي والإداري والعملي والذي مارس به فداحة تآمره وتدميره للبلاد حين تقلد بالخطأ المريع وبالدعم الخارجي ومن قبل صندوق النقد الدولي، منصب رئاسة مجلس الوزراء، مستعينا بتنصيبه لعدد من الوزراء الفاشلين،والذين يفتقدون الخبرة، فتم علي يده وبمعيتهم الدمار السياسي والإقتصادي والإداري والإجتماعي للوطن العزيز.
معالى رئيس مجلس الوزراء السيد كامل ادريس مع احترامي لك ولجميع الوزراء والذين تم إختياركم لهم ارئ أنهم دون المستوي المطلوب لإدارة هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد أمنيا وإقتصاديا وسياسيا وتدمير البنية التحتية للبلاد.
لنا الرجاء الصادق أن يتم تشكيل وزاري جديد يراعى فيه تعيين الوزير يجب أن يتم بمواصفات خاصة يراعى فيها التخصصية الصميمة وأن يكون له المقدرة والمبادرة العملية لوظيفته والتناغم الإداري والقانوني مع مختلف مؤسسات الدولة.
ينبغي أن تتعلم معاليك
مَن أخطاء من تسنم منصب رئيس مجلس الوزراء من قبلك فلا تقع فيها ، وهذا هو مانتمناه لكم. الإنسان الحكيم الذي يستفيد من أخطائه وأخطاء غيره فيأخذ من هذه وتلك العظة والعبرة لتسلم له أموره وتقل أخطاؤه إلى أن تنعدم .
السيد رئيس مجلس الوزراء أن الشعب السوداني الأبي المغلوب علي أمره يحسنون الظن بكم، نسأل الله أن لا تخيب ظن أحد فيك.
للأسف المرير كان الكثير من المواطنين قد أحسنوا الظن في حمدوك بأنه وبعلمه وخبراته ودعمه الخارجي والداخلي سينهض بالوطن وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم لشعبه، ولكن !!!!! القلم مابزيل بلم فهاهو الوطن والمواطن يدفعون الثمن باهظا جراء قبوله رئيسا لمجلس الوزراء في السابق.
بطرفنا الكثير من المخازي وصفحات الفشل، ولكن ماقلناه يكفي مؤشرا حقيقيا لما يدور بالبلاد الآن.
لن نقول لحمدوك عفا الله عما سلف ولكن ندعو الله العلي العظيم أن يكف أيديه وأيدي من معه من التوابع عن محاولة إستعادة منظومة العار والدمار والخراب للوطن مرة أخري.
عاش السودان حرا مستقلا خاليا من فلول المرتزقة واصحاب المصالح الشخصية، والعزة والكرامة لقوات الشعب المسلحة الباسلة.
والله ولي التوفيق
١١ يناير ٢٠٢٦


