أعمدة الرأي

الحق أبلج ٤٠٥ عميدشرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الواجب الوطنى لمتقاعدين الشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

من المؤكد يقينا أن هذه الفترة كانت من أحلك الأوقات التي مرت على الشرطة

السودانية،فيها تمسكت قيادة الشرطة الحالية باليقين والبسالة والصبر والعمل الجاد والتفاؤل بحدوث الفرج. لذا طلبنا من أصحاب الأقلام الشرطيةالحرة دعم ورفع الروح المعنوية لمنسوبي الشرطة، والمشاركة ببعض رسائل التشجيع لرفع معنويات اخواننا بالخدمة خلال هذه الأوقات المعقدة والعصيبة.

المتقاعدين هم الرديف والسند الحقيقي للقوات الشرطة والدفاع عنها بالقلم ،

أن كتابة المقالات التشجيعية التي تهدف إلى رفع معنويات أفراد الشرطة ودعمهم لتجاوز الأزمات الأمنية والتي تسببت فيها الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية.

كذلك يمكن أن يلعب المتقاعد دوراً فاعلاً وحيوياً في دعم الشرطة، والوطن ، ليشمل المساهمة في التنمية الاقتصادية، ونقل الخبرات، والمشاركة في الأعمال التطوعية، ورعاية أسر الشهداء والمتوفين من قوات الشرطة ،

التطوع في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.

 

ختاما:

أقول لكل جندي وضابط صف وضابط شرطة نفتخر ونعتز بكم أنتم حقا تستحقون كلمة رجال وابطال معركة الكرامة،نتباها بكم جميعا لبذلكم قصارى جهدكم في حفظ الأمن والنظام في ظروف إستثنائية ومتفردة قل نظيرها في اي مكان في العالم أدعو الله أن يمنحكم المزيد من القوة لإكمال المسيرة الوطنية. الإخوة الضباط المتقاعدين فلنكن داعمين لبعضنا البعض. لا تستسلموا أبدًا. إنه لشرف لنا أن ندعم الشرطةالأم الرؤوم، هذا الصرح الشامخ والموروث التاريخي بجليل الأعمال الأمنية والتي تحوي نشر الأمن والأمان.

 

جعلكم الله درعاً للوطن، وسيفاً للحق، وأن يثبت أقدامكم.

 

٥ فبراير ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى