أعمدة الرأي

البرهان كما عهده الشعب في معركة الكرامة والنهوض بالسودان كتب حسن ابوالريش

 

الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة قاد البلاد في اشد الازمات وحقق العديد من المكاسب للسودانيين ونال رضائهم واستسحانهم وتعاطفهم معه في معركة الكرامة التي حققت انتصارات عديدة على المتمردين ومن عاونهم على استهداف السودان والنيل منه ومواصلة مخططاتهم بتقسيم هذا الوطن الواحد فالمرحلة كانت صعبة ولولا ان سخر الله للسودان أمثال الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لاصبح السودان غنيمة في إيادي الاعداء نعم الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها والتي لقنت المتمردين ومن ساعدهم على اشعال اكبر حرب مرت على تاريخ السودان وبفضل القيادة الرشيدة تحققت الانتصارات المتعاظمة و كان لوقوف الشعب السوداني خلف قائده والذي عهد بشجاعته وقوة بسالته وعزيمة الرجال الذين خاضوا معه هذه المعركة فمعركة الكرامة دحرت المتمردين والمتربصين بوحدة تراب هذا الوطن العظيم والنيل من موارده الطبيعية لعل الاعداء حققوا بعض اهدافهم ولكن بالقرارات الأخيرة بملاحقة كل اموالهم واستردادها والتي تعتبر انتصارا اضاف لانتصار معركة الكرامة مكاسب متعدده.

والبرهان بعد تعيين الفريق ياسر العطا رئيسا للاركان والكل يعرف العطا في ادارة المعركة لتاتي كل الانتصارات بتحرير كل شبر من تراب الوطن الغالي

يامل منه التخطيط والادارة الراسخة لمقاليد الدولة خارجيا وداخليا فكان لتعيين دي كامل ادريس وزير مجلس الوزراء الدافع الكبير لما تحظى به شخصيته خارجيا مما العكس على علاقات السودان الخارجية الأثر الطيب مع الدول الخارجية فالبرهان نال كل التعاون والثقة من الدول للوقوف مع السودان في كل قضاياه والحمد لله الان بدأت مليشيا الدعم السريع في الضعف وقريبا في التلاشي بمشيئة الله ليعود كل شبر من تراب الوطن حرا موحدا وبعد التعديلات في القوات المسلحة بضخ دماء جديدة لتاتي بشائر النصر ليعم السلام والتنمية والاستقرار وتاتي مرحلة اعمار ما دمرته الحرب اللعينة.

ان الشعب السوداني بوقفته الكبيرة خلف قائدة البرهان وكان العهد ان تتواصل المعركة وشعار شعب واحد خلف القائد اصبح مجسدا تماما.

كل هذه الثقة والشجاعة والحكمة وغيرها من الصفات النبيلة التي يتمتع بها الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان جعلت ان يكون السودان عصي على الاعداء وكان النصر الذي تحقق في كل ولايات السودان التي دنستها مليشيا الدعم السريع ومن عاونها وقريبا سيفرح الشعب السوداني بتحرير كل أراضيه وليس هذا على الله ببعيد.

ان العهد باقي والشعب هو الذي يقول كلمته في تحركات بعض المحسوبين على السودان في اقامة الموتمرات وعهد الشعب كبير للبرهان وتائيده له في هذه المرحلة الحاسمة هو تمكين لروح الانتصار ليعيش السودان مرحلة النماء والأمن والسلام والاستقرار والاعمار ويعيش الشعب الحياة الكريمة لوطن يريد به الله خير للكل بما تذخر به اراضيه من موارد هائلة وحتما النصر قادم والخير كثير.

المرحلة تتطلب العمل من الجميع من اجل القضاء على التمرد وتحرير كل اراضي السودان و تحقيق التنمية والتطور والعمران خاصة إن العاصمة السودانية الخرطوم بذاتها شهدت افظع الدمار والخراب الممنهج ووقفة الشعب السوداني وعهده المتواصل خلف البرهان سيحقق كل ذلك.

آخر السطور

البرهان يعمل ويخطط لمرحلة كبيرة للسودان لتكون نواة استقرار وسلام وتنمية وعمرانا مرحلة يجب ان يقول فيها الجميع كلمته والسودان الواحد سيتحول الي مصدر خير لكل السودانيين وتنطفي نار الحرب والتي هي اوشكت على النهاية ويعيش الجميع في سلام وأمن واستقرار وتنميه لا مشهود مثيلها وعمران يضع السودان في مصاف الدول ليعوض هذا الشعب الصابر والذي ستاتي له كل البشائر.

مع خالص ودي وتقديري

الخميس 16/4/2026

زر الذهاب إلى الأعلى