تحرير مدينة الكرمك النباء اليقين تطهير البلاد من الماجورين… كتب حسن ابوالريش

الجيش السوداني عندما يوعد يفي بوعده ونعلمه تماما لا يتحدث إلا بيقين وثقه متكاملين ووعد الجيش بتحرير مدينة الكرمك واعد الرجال الذين صنعوا هذا النصر واليوم تعود الكرمك حرة ابيه شامخة كشموخ عزه ، ووعد جيشنا بتحرير كامل تراب الوطن و الان بدأت الانتصارات تتوالى بقوة هولاء الرجال وشجاعتهم وتوحيد ارادتهم تحت قياداتهم الرشيدة تعلم تماما مقدرة الشرفاء والبواسل من جنودنا الذين يواجهون اكبر مخططات اكبر الدول واعتى قوى الشر التي تخطط بنوايا خبيثة الي مسح هوية السودان واوقدوا نار الحرب ولكن إرادة رب العالمين فوق إرادة هولاء المتربصين واياته تقول ذلك ( كلما اوقدوا نار للحرب اطفأها الله ) ان فرحة الشعب السوداني بتحرير مدينة الكرمك فرحة عظيمة وتفأل بهذا التحرير قبل اعلانه ولما يقول الشعب الكرمك اتحررت معناها اتحررت لانه يثق في قواته الباسلة القوية الشجاعة وجنوده الذين الموت دفاعا عن الوطن غايتهم وجاء تحرير الكرمك ليكون هدية للوطن وهو بداية لتحرير كامل لتراب الوطن بدأت الانتصارات ولم تتوقف بعد الان وستعم كل ارجاء الوطن التي يدنسها الاعداء من مليشيا الدعم السريع الارهابية وحشدهم للمرتزقة ودعمهم اللامحدود من دول همهما الاول والاخير ان لا يكون السودان وكان سر القوة الغامضة لجيشنا التي علمها العالم اجمع في مواجهة الموامرات العالمية بان يكون السودان في دوامة من الصراعات والحروب وحشد المرتزقه وخلق الفوضى وحرب الشوارع وكان استهداف السودان في ولاياته ومدنه باقوى الاسلحة المتطورة من مسيرات وغيرها الا ان كل ذلك لم يثني عزيمة الابطال والذين يتميزون بعزيمة صادقة وقوة كبيرة وعبقرية فذه وقيادة حكيمه بقيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وحفظه الله واركان حربه وسلمه الذين وضعوا الخطط الطموحة من اجل القضاء على أي قوات تعمل على التهديدات والمكائد .
نعم استطاعت قواتنا المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة أول أمس في متحرك النباء اليقين ان تلحق اشد الهزائم بالقوات التي كانت تسيطر على مدينة الكرمك من قوات الدعم السريع الخونه الماجورين وقوات الحركة الشعبية وكذلك القوات التي تساندهم من النظام الأثيوبي الغادر وإن انتصار جنودنا البواسل كان انتصارا كبيرا على كل تلك القوات وهو يعني انتصارانا على قوى الشر التي تواجه جيش يعشق تراب الوطن عشقاً خالصا ويفديه بالدم والروح لانه يعلم ان الدفاع عن الوطن هو قضيته المصيريه ويدخل المعركة بغايتين شهادة أو نصر واعظم ما يبحث عنهم تلك الغايتين لذلك جاءت كل الانتصارات لتتوج بالانتصار الأكبر الذي ينظره السودان وهو تحرير كل ترابه. والذي اصبح اقرب من لمح البصر بفضل توكلنا على الله وثقتنا في إرادة قواتنا المسلحة وبمساندة الشعب وتلاحمه معها
ان تحرير الكرمك اثلج الصدور رغم اننا لم نشكك في مقدرات قواتنا المسلحة نهائيا ونعلم تماما انها تواصل واجبها كل لحظة وحين من اجل استرداد كل المدن التي سيطرت عليها قوى الشر ومواصلة مسيرة الانتصارات وعند تحريرها للكرمك الذي جاء بعد سلسلة انتصارات بتحرير المدن الاخرى المحيطة بالكرمك حتى أصبحت الجبهة الشرقية الان تحت سيطرة قواتنا المسلحة والان تتحول كل الانظار لتحرير الاجزاء التي يسيطر عليها العدو في الجبهة الغربية والان قواتنا على بعد كيلو مترات من الجنينة و يعني كل ذلك ان الأبيض ترفد في امان وهي نقطة تحرك قواتنا الي كل الاجزاء التي تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع الارهابية ومن ساندها بتوفير عصابتها والمرتزقين وحشد الدعم اللوجيستي والعسكري و هنا نشير الي الحال النفسية التي تعيشها قيادات الدعم السريع وقائدها المتمرد الخائن حميدتي والذي في اجتماعين وضح فيهما حاله المتدهوره وعدم رضائة الاول كان مع الادارة الاهلية التي ساندته ودعمته في هذه الحرب والاخر مع ضباطه وإن مصير حميدتي الان اصبح في نقطتين ام للاستسلام أو الهزيمة النكراء التي لم يشهد مثلها نهائيا.
الرحمة والمغفرة وجنات الخلود لشهدائنا الابرار الذين قدموا ارواحهم الطاهرة وكل الشفاء العاجل للجرحى ونسال الله ان يفك الاسرى الذين خاضوا معارك الكرمك وكان النباء اليقين والذي أسعد كل السامعين و رفع روح المقاتلين بعودة هذه المدينة وتحرير كل مدن النيل الأزرق اذا وجب المحافظة على هذا الانتصار وحماية كل المدن هناك وفتح ابواب الاستنفار واعداد وتزويد الرجال وقريبا كل السودان حرا عزيزا مستقرا آمنا مطمئنا.
كسرة
مسيرة السودان لا تتوقف ولا تعرف الهزائم ولا تفتر القوى بل تزداد استمرارا ومضيا في طريق الان اصبح اكثر وضوحا وإن ما تم من انتصارات هي زاد لنصر وفتح قريب وايماننا (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ) وإن النصر الكلي اصبح وشيك جدا ويعود السودان في العمل من اجل بناء دولة هي من اعظم الامم .
كسرة اخيرة
ان القرارات التي تاتي دائما من اجل اعاقه انتصارانا وهي دائما تتخذ عندما تتحقق هذه الانتصارات على اعدائنا لا نهتم بها ومصيرها مبذلة التاريخ حتى ان كانت هذه القرارات من اكبر دولة في العالم فإن موقف السودان هو تائيد شعبه والذي لا يرضى التدخل في شأنه وعن مشروع القرار الأمريكي الاخير والذي يقول هدنة 9؛ شهور وانسحاب الاسلاميين من الدولة و كلما تحقق انتصارا تطالبنا هذه الدولة بهدنة ان الشعب السوداني هو الان من يقرر والشعب السوداني الان اغلبهم يتوجهون المعسكرات الاستنفارية ونصر من الله وفتح قريب
الله اكبر والعزة للسودان
الجمعة 10 يوليو 2026


