مقالات الرأي

الحق أبلج ٧٨٠ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي  يكتب تعظيم سلام لشرطة أم درمان.. الشرطة السودانية تعود بقوة وهيبة

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

تعظيم سلام لشرطة أم درمان، والتحية والتقدير لكل الضباط والصف والجنود الذين بذلوا جهداً مقدراً في فك طلاسم بلاغ النهب والقبض على أفراد الشبكة الإجرامية.

 

لقد استفزنا جميعاً ذلك الفيديو الذي وثق لحظة الاعتداء على شاب سوداني في الطريق العام والاستيلاء على هاتفه، ولكن ما استفزنا أكثر هو استخدام السلاح في ترويع المواطنين ونهب ممتلكاتهم. مثل هذه الجرائم لا يمكن السكوت عليها، لأنها تستهدف أمن المواطن وهيبة الدولة في آن واحد.

 

مبروك شرطة ولاية الخرطوم.. ومبروك شرطة محلية أم درمان.

 

هذا هو العهد الذي نعرفه عن الشرطة السودانية؛ شرطة لا تنام على الجريمة، ولا تترك بلاغاً دون متابعة، ولا تسمح للمجرمين بأن يجعلوا من شوارع أم درمان ساحة للنهب وترويع المواطنين.

 

القبض على عشرة متهمين، وضبط الدراجة النارية المستخدمة في الجريمة، وعدد من الهواتف والمضبوطات، ليس مجرد إنجاز في بلاغ واحد، بل رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطن.

 

الشرطة موجودة.. والعيون مفتوحة.. والقانون سيصل إلى كل مجرم.

 

والتحية الخاصة للفريق شرطة د. سراج الدين منصور خالد، مدير شرطة ولاية الخرطوم، على وقوفه ميدانياً على الإنجاز وتحفيزه للفريق المنفذ مادياً ومعنوياً. كما نحيي مدير شرطة محلية أم درمان وكل أفراد فريق العمل الذين واصلوا الليل بالنهار حتى تم الوصول إلى أفراد هذه الشبكة.

 

ولا بد كذلك من الإشادة بالمواطنين وسكان الحي الذين تعاونوا مع الشرطة، فالمواطن هو العين الساهرة التي تساعد الشرطة في الوصول إلى المجرمين، والتعاون بين المواطن والشرطة هو أحد أهم أسلحة مكافحة الجريمة.

 

شرطة ولاية الخرطوم.. أنتم فخر لنا.

 

بعد ما تعرضت له مؤسسات الدولة من آثار الحرب، ها هي الشرطة السودانية تستعيد عافيتها، وتستعيد حضورها في الشارع، وتؤكد أن الأمن ليس شعاراً، وإنما عمل وملاحقة وتحقيق وإنجاز.

 

نريدها شرطة قوية، يقظة، حاضرة في كل شارع، تحمي المواطن وتحفظ الممتلكات وتفرض هيبة الدولة بالقانون.

 

تعظيم سلام لكل شرطي في أم درمان، ولكل شرطي يقف في الميدان من أجل أمن السودان والمواطنين.

 

الشرطة السودانية.. فخرنا وعزنا وسند المواطن.

 

٩ اغسطس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى