معركة الحسم وتقرير المصير .. بقلم : قاسم فرحنا

عقب حسم القوات المسلحة لمعارك شمال كردفان وهزيمتها الساحقة للمليشيا المتمردة في محور طريق الصادرات وعموم دار الريح بالمحور الشمالي وصولا الى تنة والمزروب ومغازلة الخوي كمدخل رئيسي بات الأمر واضحا وتكشفت معالمه لتقترب معركة الحسم الفاصلة في غرب كردفان التي تعيش مدنها الساقطة في يد المليشيا حالة من الغليان والتوتر لعناصر التمرد الذين يتعرضون لضربات موجعة ينفذها سلاح الجو والمسيرات خاصة في عيال بخيت والخوي والنهود في ظل تواتر الإنباء التي تشير الى هروب الجنجويد من خطوط المواجهة وسط إنعدام للثقة وتبادل للإتهامات بين مكوناتهم القتالية ويتهمون بعضهم البعض بالتخابر مع الجيش…
الأيام القادمة ستكون حامية الوطيس في المحور الغربي الذي بدأت نذر مواجهاته تتكشف حيث تضخمت الحشود العسكرية والتشيكلات المساندة للجيش لإعادة ضبط الأوضاع في غرب كرردفان في وقت حذرت فيه غرفة طواىي دار حمر المدنيين من التواجد قرب مقرات الدعم السريع وهذا يدلل على ما تحمله الايام القادمة من مفأجات ….. متحرك فزع كردفان يعد عدته هو الٱخر لكتابة تاريخ جديد للمقاومة الشعبية والمجاهدين في غرب كردفان فدخول قوات الفزع الاكبر لٱتون المعركة يرجح كفة القوات المسلحة ةمسانديها في التغلب على المليشيا المحاطة بتعقيدات يصعب تجاوزها….
محور جنوب كردفان لا يقل سخونة عن قربها فالولاية تتطلع للخروج الكامل من أي مهددات لتحالف الجنجويد والحركة الشعبية وستكون هي الاحرى قطعة من نار تحت أقدام التمرد…..
قوات الصياد ستخوض مغامرة جديدة في وحل كردفان على أمل الوصول الى الضعين ومن ثم إقتحام نيالا بمعية الفرقة السادسة عشر بقيادة اللواء جودات ونيالا تشكل أهمية خاصة للقوات المسلحة وفي إستردادها نهاية أبدية للمليشيا…
المقاومة الشعبية في شمال دارفور تسابق الوقت وترتب الصفوف لتغيير خارطة المنطقة بإسترداد مدينة الفاشر القلب النابض لعموم دارفور ففي عودتها عافية للإقليم وبداية عهد جديد….محور الصحراء الخاضع للجيش والمشتركة وقوات تحرير دارفور والمنشقين عن الدعم السريع سيكون بوابة لدخول شمال دار وغربها لتتبين معالم معركة الحسم التي ينتظرها كل أهل السودان ففي نهاية المليشيا بداية عهد الدولة السودانية المستقرة…
الكل يسابق الوقت… للجيش للحسم وبعض الواجهات تريد سلاما يوقف الحرب ويخدم المليشيا ويعيدها للواجهة كجسم عسكري سياسي يضم في جوفه مجموعة من الاحزاب المناوئة الساعية للسلطة بأي شكل من الإشكال…ما سيحدث سيشكل معالم الدولة السودانية ويربط تقرير مصيرها بمٱلات متوقعا الحدوث…


