مشاركون في القمة العالمية السابعة للإعلام يزورون مجمع بكين الترفيهي في العاصمة الصينية بكين.

بكين : متابعات – الخليل الاخباري
صرح محمد بن عبد ربه اليامي، المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) بأن القمة العالمية للإعلام توفر منصة مهمة للمؤسسات الإعلامية حول العالم لتعميق الحوار والسعي نحو تحقيق تعاون عملي.
وأعرب اليامي عن أمله في أن تسهم القمة السابعة في بناء مزيد من التوافق وتشجيع اتخاذ خطوات ملموسة للتعامل المشترك مع الفرص والتحديات الناجمة عن التحول المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
وأشار اليامي إلى أن القمة، منذ انطلاقها عام 2009، أصبحت منصة مهمة للحوار والتعاون بين المؤسسات الإعلامية في جميع أنحاء العالم، وتطورت من منتدى لتبادل الآراء إلى آلية لمناقشة التحولات الكبرى في صناعة الإعلام واستكشاف مستقبلها.
وأضاف أن أهمية القمة تتزايد في ظل تسارع التغيرات السياسية والتكنولوجية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم، وما يواجهه قطاع الإعلام من تحديات تتعلق بالمصداقية وانتشار المعلومات المضللة والتطور السريع للذكاء الاصطناعي.
وقال: “بالنسبة للمؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي وبلدان الجنوب العالمي، تكمن القيمة الكبرى للقمة في توفير الفرص لعرض وجهات نظرها وخبراتها، وتعزيز شراكات مهنية قائمة على تبادل الممارسات والخبرات الصحفية، وتعزيز مشاركتها في المناقشات الإعلامية العالمية”.
وأشاد اليامي بدور وكالة أنباء ((شينخوا)) في المشاركة في استضافة القمة ودعم تطورها، مشيرا إلى أن تزايد المشاركة الدولية في القمة على مر السنين يوضح جهود ((شينخوا)) الرامية إلى بناء منصة دولية للحوار والتعاون بين المؤسسات الإعلامية.
وأوضح أن ((شينخوا))، استنادا إلى خبرتها وتأثيرها المؤسسي، أتاحت للمشاركين فرصا لتبادل الآراء ومشاركة الممارسات، ما أسهم في تسهيل التواصل بين وكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية في دول الجنوب العالمي.
العودة إلى الكمبيوتر
(وسائط متعددة) إعلامي بارز: القمة العالمية للإعلام تمثل منصة حيوية للحوار والتعاون الإعلامي
مشاركون في القمة العالمية السابعة للإعلام يزورون مجمع بكين الترفيهي في العاصمة الصينية بكين، يوم 4 نوفمبر 2026. (شينخوا)
بكين 5 نوفمبر 2026 (شينخوا) صرح محمد بن عبد ربه اليامي، المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) بأن القمة العالمية للإعلام توفر منصة مهمة للمؤسسات الإعلامية حول العالم لتعميق الحوار والسعي نحو تحقيق تعاون عملي.
وأعرب اليامي عن أمله في أن تسهم القمة السابعة في بناء مزيد من التوافق وتشجيع اتخاذ خطوات ملموسة للتعامل المشترك مع الفرص والتحديات الناجمة عن التحول المدفوع بالذكاء الاصطناعي.
وأشار اليامي إلى أن القمة، منذ انطلاقها عام 2009، أصبحت منصة مهمة للحوار والتعاون بين المؤسسات الإعلامية في جميع أنحاء العالم، وتطورت من منتدى لتبادل الآراء إلى آلية لمناقشة التحولات الكبرى في صناعة الإعلام واستكشاف مستقبلها.
وأضاف أن أهمية القمة تتزايد في ظل تسارع التغيرات السياسية والتكنولوجية والاجتماعية في جميع أنحاء العالم، وما يواجهه قطاع الإعلام من تحديات تتعلق بالمصداقية وانتشار المعلومات المضللة والتطور السريع للذكاء الاصطناعي.
وقال: “بالنسبة للمؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي وبلدان الجنوب العالمي، تكمن القيمة الكبرى للقمة في توفير الفرص لعرض وجهات نظرها وخبراتها، وتعزيز شراكات مهنية قائمة على تبادل الممارسات والخبرات الصحفية، وتعزيز مشاركتها في المناقشات الإعلامية العالمية”.
وأشاد اليامي بدور وكالة أنباء ((شينخوا)) في المشاركة في استضافة القمة ودعم تطورها، مشيرا إلى أن تزايد المشاركة الدولية في القمة على مر السنين يوضح جهود ((شينخوا)) الرامية إلى بناء منصة دولية للحوار والتعاون بين المؤسسات الإعلامية.
وأوضح أن ((شينخوا))، استنادا إلى خبرتها وتأثيرها المؤسسي، أتاحت للمشاركين فرصا لتبادل الآراء ومشاركة الممارسات، ما أسهم في تسهيل التواصل بين وكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية في دول الجنوب العالمي.
وتُعقد النسخة السابعة من القمة في بكين في الفترة من 5 حتى 9 نوفمبر الجاري، تحت شعار “الإعلام في عصر الذكاء: من التوافق إلى العمل”.
وقال اليامي: “نتطلع إلى أن تسهم القمة السابعة في تعميق الحوار بشأن مستقبل الإعلام، وإتاحة فرص جديدة للتعاون العملي بين المشاركين، لا سيما في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتبادل المحتوى وبناء القدرات”.
وفي معرض حديثه عن تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة الإعلام، أشار اليامي إلى أن السؤال المطروح اليوم لم يعد ما إذا كان ينبغي لوسائل الإعلام استخدام الذكاء الاصطناعي، بل كيف يمكن استخدامه بطريقة مسؤولة ومهنية وأخلاقية.
وقال إن الذكاء الاصطناعي يتيح للمؤسسات الإعلامية فرصا كبيرة في مجالات تحليل البيانات، والترجمة، والتحقق من المعلومات، وإنتاج المحتوى، والوصول إلى الجمهور بكفاءة أكبر.
ومع ذلك، أضاف أن استخدام هذه التقنية يثير شواغل بشأن انتشار المعلومات المضللة، ومصداقية المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي، وحماية الملكية الفكرية، وخصوصية البيانات، وضرورة التمسك بالمعايير الصحفية المهنية.
وشدد على ضرورة تعزيز التعاون بين وكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية لوضع مبادئ ومعايير للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، مع تبادل الخبرات والتقنيات المستخدمة في التحقق من المعلومات ومكافحة المعلومات المضللة.
وقال اليامي: “يمكن للمنصات الدولية، مثل هذه القمة، أن تضطلع بدور مهم في بناء هذا التوافق، بما يتيح لنا تجاوز مجرد مواكبة التطورات التكنولوجية إلى المشاركة معا في صياغة مستقبل الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي”.



