مقالات الرأي

مواقف وسوالف  تعظيم سلام للمرأة في شهر رمضان خالد الضبياني يكتب 

 

هي امي هي اختي هي زوجتي هي بنتي خالتي وعمتي وقبل ذلك هي جدتي التي وهبت الحياة لامي وابي فلهن جميعا كل التقدير والاحترام في الشهر الكريم شهر الصيام والقيام لانهن يعملن في احلك الظروف واشدها مرارة وسخانة فالمرأه التي تصبح كل يوم في برنامج روتيني ثابت لا ولن يتزحزح قيد انملة حري علينا ان نعطيها حقها ونثبت لها كل مجهوداتها ومثابرتها على خدمة اهل بيتها دون كلل او ملل بل ودون ان تتلقى منا اي مقابل ولا حتى كلمة (شكرا حبيبتي ) كأن ما تقوم به لزاما عليها وواجب يلزم تنفيذه ,وان رجل البيت يكفيه ما يحضره من احتياجات مأكل ومشرب وملبس ومصاريف دراسة وبعد ذلك يجلس كالملك يوزع في الاوامر وينتظر تنفيذ طلباته مع العلم انه قد تكون المرأة اضافة لمهام البيت لديها عمل وهي ايضا تساهم في مصروف البيت وبرغم ذلك اذا عملنا مقارنة بما تعمله المرأة في المنزل وما يلتزم الرجل باحضاره للمنزل نجد اننا لن نستطيع ان نوفي المرأة حقها لان التزاماتها في المنزل تفوق كل التوقعات فهي التي تعمل شاي الصباح للاطفال في شهر رمضان وتجهزهم للمدارس وتحرص على توصيلهم للترحيل والتأكد من سلامتهم ثم تعود لواجباتها المنزلية لتكملة ما تبقى من خدمات السحور من غسيل وترتيب للاواني التي استخدمت في السحور ومن ثم لا تنفك ان تنتهي حتى يعود صغارها من المدارس وهاك يا مهام جديدة من تجهيز وجبات نهارية وعصائر ومن ثم محاولة تنويمهم تمهيدا لتجهيز المنزل لسيد الاسم حتى يتمكن من النوم عند عودته من العمل ومن ثم تبدأ مرحلة التجهيز للافطار وبعد الافطار تبدأ مرحلة العشاء وهنا بالتحديد هي الوحيدة التي لا تنام فبينما سيد الاسم يغط في نوم عميق هو وابناءه نجدها داخل المطبخ تجتهد من اجل تجهيز وجبة دسمة لاهل البيت بل وهي التي تذهب بهدوء لتيقظهم من منامهم للعشاء ومن ثم ينامون بعد العشاء وما تزال هي ايضا تكمل ما بدأته بترميم موقع العشاء جراء الهجوم الكاسح من قبل افراد اسرتها علي صينية العشاء المعدة بكل صبر, وبعد ذلل لا اظنها تنام ولو قليلا لانه ربما يكون الزمن اوشك على الثالثة او الرابعة صباحا فتبدأ في تجهيز السحور لامراءها الذين عادو الى اسرتهم مرة اخرى سالمين دون اي مهام او اعباء وتبدأ في تجهيز السحور ويتكرر نفس الموقف مرة اخرى بايقاظهم للسحور وايضا في اعتقادي لا تنام كثيرا وليس في ذلك مبالغة لانها بعد شوية ستعمد لعمل شاي الصباح لصغارها الذين يذهبون للمدارس فتسلم الراية من نفسها ليلا لنفسها صباحا ولا يستلم منها احد الراية فهي وحدها من تسلمها وتستلمها, فبربكم من يعمل مثل نسائنا في رمضان وغير رمضان فبربكم من يستطيع ان يعمل بدوام كامل دون انقطاع فبربكم من يستطيع ان يواصل العمل لورديتين كاملتين دون انقطاع ناهيك عن المخلوقات هل تستطيع المكنات المصنعة ان تعمل بمثل ما تعمل المرأة في المنزل لا والف لا حتى المكنات في المصانع تخمد الى الراحه لتستبدل بمكنات اخرى حتى تعاود تلك في ورديه اخرى بنشاط جديد,فهل يا سادتي الرجال بعد كل ذلك ننكر دور المرأة في المنزل ونتبجح عليهن هل كلمة شكرا وما قصرتي كثيرة عليهن وهل كلمة جزاك الله الف خير بقدر ما قدمتي لا يستحقنها لا والف لا. لا لتجاهل مجهودات نسائنا وعدم الاهتمام بما يقدمن فهن كل شي لي اشي وهن الاساس,لذلك ايها الرجال من الان ادعوكم لان تشكرو النساء كثيرا على كل ما يقدمنه واذا احضرت لك زوجتك كوب ماء قل لها شكرا حبيبتي فهي غير ملزمة باحضاره لك وليست خاااااادمة لك فهي زوجتك فان شكرتها شكرت الله وطيبت خاطرها واحسستها بالسعادة التي ربما يمتد معها هذا الاحساس لبقية اليوم ويكون يومكم مبارك وكله بهجه ومحبه لا نقار وحديث حار فلنعمد ايها الاحباب ونحن في شهر الصيام الى مساعدة النساء في المنزل والى شكرهم على كل ما يقمن به من خدمات جليله لنا ولابنائنا والا نمن عليهن باننا نحضر كل الاحتياجات للمنزل ولتنتزكر ان الحبيب المصطفى (ص) قال :انك لن تنفق نفقه الا اجرت عليها حتى اللقمه ترفعها الى في زوجتك.وعلينا ان نواسيهن عند غضبهن ونطيب خاطرهم كما فعل الحبيب المصطفى (ص) عندما كانت صفية معه صلى الله عليه وسلم في سفر وكان ذلك يومها, فأبطت في المسير, فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكى, وتقول حملتني على بعير بطيء , فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ,ويسكتها.ولننظر لقول (ص) وهو يضع منهجا قويما للتعامل بقوله: لا يفرك مؤمنا مؤمنه ان كره منها خلقا رضى منها اخر.فيا ايها الرجال الذين يتطنقعون على النساء اكرمو المرأة وقيمو ما تقوم به وقولو لها شكرا ايها الاميره وجزاك الله كل خيرا بقدر ما قدمتي لنا من خدمات ونحن مدينون لك بالكثير وشكرا لامهاتنا ولاخواتنا الذين سبقو زوجاتنا بخدماتنا وتقبل الله منكن كل عمل جليل تقمن به وحفظ الله ذلك في ميزان حسناتكن ولا خير فينا ان لم نقلها.

زر الذهاب إلى الأعلى