حدث وحديث..رجاء نمر تكتب المعركة

مع أحتدام الخلاف السياسي الذى تشهدة بلادنا تظهر بوضوح قذارة المعركة التى تستهدف الدولة السودانية فى أهم مؤسساتها التى تحفظ سيادتها وأمنها مؤسسات الجيش والشرطة هى مؤسسات دولة ولايُمكن أختزالها فى أشخاص و(تكويزها) وفقا للأمزجة التى لا تهتم بألدولة السودانية ..العاقل من يبعد مؤسسات الدولة عن الصراع السياسي لأن الحكومات تمضي وتبقي هذه المؤسسات شامخة فلا يُمكن ان نهزم هذه المؤسسات ونغتالها معنويا على طريقة المثل الشعبي (الخير يخص والشر يعم)
الجيش السوداني أيضا كان ضحية فساد الحكومة السابقة ولكنه لازال محتفظا بمبادئة وعسكريتة المشهود لها عالميا بالقوة والوفاء والزود عن الوطن فلا زال افرادة على الحدود يقاتلون ويستشهدون لكي نعيش نحن ..شباب فى ريعان شبابهم (طلقوا) الدنيا من أجلنا فلماذا نُقابل تضحياتهم بالنكران والكم الهائل من الانانية لماذا لا نتفق ونجلس على مائدة واحدة؟ لماذا لا نترك تخوين بعضنا ونتحلي قليلا بثوب الوطنية من أجل البلد والفقراء والمساكين الذين يموتون يوميا بسبب ضيق اليد هل تعلمون ذلك يا سادة؟
هل رأيتهم الان بعد الحرب ؟ انا رأيت ذلك وهل رأيتم نساء يرفعن أكفهن يشكون من الوضع الذى نعيشة الان ؟. انا رأيت وسمعت وتعلمون ان دعوة المظلوم لا حجاب بينها والرب
هل رأيتم تفكك وتشتت ألاسر بسبب الحرب
..ايها السادة المتناحرون الان على الكراسي والاحزاب هل تشعرون بذلك أم ان القلوب عُميت بالمناصب ..؟
فى لقاء عام ٢٠٢١ تقريبا جمعنى مع الأمين العام للمجلس السيادي الفريق محمد الغالي وهو من الذين تضرروا من حكم الانقاذ تجاذبت معه اطراف الحديث قال القوات المسلحة ستظل متماسكة ووفية بعهدها في حماية الوطن والدفاع عنه وإرادة شعبه ومكتسباته، وقال انها تعمل في مهامها الأساسية لحماية البلاد وتثبيت اركانها وابعادها من الانزلاق في الفوضى
مبينا إن القوات المسلحة هى صمام الأمان، ولن تحيد عن طريقها في تحقيق الأمن وتعزيز الاستقرار في السودان
وقال ،الآن توجد فرصة للشعب السوداني لتأسيس حكم ديمقراطي سليم ..هذه الكلمات القليلة تعني الكثير وهى بمثابة رد لكل من يشكك فى هذه المؤسسة
فى تقديري ان من يغردون على صفحاتهم ضد المبادرات الداعمة للجيش هم بعيدين تماما عن الوطنية ولا يفقهون معنى واجب الاوطان ويتناسون قول الشاعر وللاوطان فى دم كل حر يدا سلفت ودينا مستحق وعندما اُقلب صفحات التاريخ الى الوراء اجد الجريمة التى ارتكبت فى حق الوطن وانسانه تفوق الخيال الاف الشهداء راحوا ضحايا الاحتراب الاهلى والقبلي وكل ذلك بفعل الساسة والسياسين وواقتنع تماما ان أس مشاكلنا عدم التفاف ساستنا على الوطن واكون اكثر قناعة عندما اري سودانيون يبعون وطنهم من اجل حفنات دولار تجود به عليهم دول معادية لنا فى كل شئ ولايعلم اولئك ان اولياء نعمتهم (يبصقون عليهم سرا) لان خيانة الاوطان لا تُغتفر
والقوات المسلحة هى الان أكثر قوة وثباتا في وجه كل التحديات وتمضي بخطى واثقة في تحقيق غاياتها في كل المجالات العسكرية تعزيزاً للأمن والاستقرار والنماء بالبلاد ومسيرتها حافلة بالعطاء والوفاء والبطولات والانتصارات في كافة مسارح العمليات لينعم السودان بالتنمية والسلام
حديث أخير
لا تختزلوا مؤسسات الدولة فى الاشخاص من أجل المناصب فالحكومات تذهب ويذهب الاشخاص ويبقي الوطن


