العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج(82) رسالة في بريد الكباشي

أبادر سيادتكم بفائق التحية والإحترام الشامل والتقدير العسكري للرتبة العليا التي تتسنمونها، والتي تشهد بها كل المنابر بالإشادة لفائق الإنجازات العسكرية والتي تمت علي أيدي سعادتكم.
بما لي من علم بأن سيادتكم هو المسئول عن وزارة الداخلية بكافة مكوناتها منذ العام ٢٠١٩م، فنحن وبكل الصدق نثق تماما في أنكم الرجل العسكري الحقيقي والقائد المبرز ومعلم الأجيال من ضباط قواتنا المسلحة من درجة القيادة والأركان، فأنا، وقبل ان الج حديثي الخاص، أقف (صفا أنتباه) بعد التحية العسكرية.
أنا أذكر بأننا قد تقابلنا في مدينة جوبا بجنوب السودان ضمن إجراءات إتفاقية السلام، ونحن نؤكد وبكل الصدق، اننا وجدنا من سيادتكم كل العون والتقدير والإهتمام الكبير بأمن الوطن والمواطن،والذي تمثل في إشراف سيادتكم علي شأن وزارة الداخلية.
نحن وبكل الإحترام نري أن إختياركم وزيرا للداخلية في هذه الفترة العصيبة وهي حالة حرب وإنفلات أمني كبير يحتاج لتعيين وزيرا للداخلية ضابط براءة، أتم العامين بكلية الشرطة والتحق بالكثير من مواقع العمل الشرطي في أنحاء البلاد وخاصة خلال معارك جنوب السودان ومناطق دارفور والنيل الأزرق، ولهذا كنا نري أن يتم تعيين الوزير بمواصفات عسكرية صميمة وله المقدرة والمبادرة العملية لوظيفته والتناغم الإداري والقانوني مع السيد/ مدير عام الشرطة،
نحن ليس لنا إعتراض علي شخصية السيد/ الوزير الحالي اللواء/ خليل باشا فهو يتسم بالتهذيب،والمهنية والخبرة المشهودة لة في مجال إدارة الجمارك، ولكنه في إعتبارنا موظف جمارك أي موظف خدمة مدنية، يمكن أن يكون علي درجة النجاح كمدير للجمارك، أو وزيرا لوزارة المالية.
أما إذا كان التعيين لهذا المنصب يتم علي أساس موازنات قبلية فالشرطة لديها الكثير من الضباط الأكفاء من جنوب كردفان، منهم من كان واليا لمحلية الدلنج، ومنهم من يحملون درجة الدكتوراة في العلوم القانونية والعسكرية، وكلهم ضباط براءة، والعسكرية تجري في دماءهم، وبالطبع أنت الأدري والأكثر علما منا بالعسكرية وتفاصيل عملها،
سيدي الفريق أول/ شمس الدين الكباشي، لقد قمت أنا بكتابة هذه الرسالة وأنا علي أتم الثقة واليقين بأنك الأكثر حرصا علي حب الوطن وأمنه، وأنك الأكثر أدراكا منا لهذه التفاصيل العسكرية.
ختاما، لك مني فائق التحية والإحترام والتقدير.
* اللهم إني قد بلغت فأشهد *
٢١/يوليو/٢٠٢٤م


