عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي … السيد/اللواء شرطة جمارك/ خليل باشا سايرين . وزير الداخلية . عينك في الفيل وتطعن في ضلو ،، الحق ابلج ٩٣

بسم الله الرحمن الرحيم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إذا وسد الأمْرُ إلى غير أهله فانتظر السَّاعة)
الحق ابلج ٩٣
مقدمه،
في ردوده المليئه بالتناقضات والبعيدة كل البعد عن المنطق المسئول و التي كان الافضل منها السكوت والتواري ، اعاد الكرة لملعبي انا وآخرين اشار لهم الصحفي امير خليفة ولم يزكرهم باستثناء الاخ الفريق بشير الطاهر الذي لا اعرفه انا اصلا ولم التقي به حتي رغم ان قناعتي كلها الآن تقول وبوضوح كامل ان الوزير لم يسع بيديه ورجليه للمنصب الا للانتقام من هذا البشير الذي اكد الكثيرين امس انه لا علاقة له بالامر الذي تم تحريكه ابتداءا بواسطة المراجع العام الذي طالب باسترداد المبالغ هذا ان لم تكن هناك اشياء اخري يعرفها السيد الوزير ومكتبه ولا علاقة لها بحرب الكرامة وجيشها وكرامة المواطن السوداني التي مرغتها دول الشر ووكيلها الاقليمي الامارات وشيطانها المتمرد المغتصب البغيض .
لقد توقفت ومنذ فترة طويلة عن تناول اشياء الداخلية ، حتي لا انشغل عن اهدافي المرسومة والمتمثلة في مساندة القوات المسلحة والمحاربين الاقوياء في الشرطة والامن وردم التقدميين القحاطه المتاجرين بالوطن ومواطنيه ، حتي رماني رد الوزارة هذا بإفك لا ناقة لي في ولا جمل ، علما باني اصلا وفي كل مقالاتي لم اشر من قريب او بعيد لفساد حدث وإن توقعته مع الهيكلة المقصودة وغياب استخبارات الشرطة .بل شهدت وفي كل مقالاتي بان السيد خليل والذي عملت معه في لجان الفصل التعسفي رجل مهذب وخلوق ومميز في العمل الجمركي ، والذي قلته واقوله الآن هو ان وزارة الداخلية والشرطة والواجبات والمهام والاشغال العملية والإدارية والقانونية الخاصة بها تحكمها أسس تتصل بالخبرة والمعرفة والدراية العملية بتفاصيلها، وهذا قلنا ونقول انه وبكامل الشفافية لايتوافر عند السيد سايرين الذي اجده انا ويجده الكثيرون مديرا للجمارك حيث الاشواق و المنصب الغائب والشواهد علي هذا لا تحصي آخرها ازمة الدولار الجمركي والاجتماع بالتجارة في شأن استيراد السيارات .
حديثي هذا اليوم ليس إنتقادا لشخصك ياسيدي الوزير لمعرفتي الشخصية بك فانت ضابط جمارك من الطراز الأول. ولكن!! سأتقدم ببعض النقاط والتي تهمني كرجل شرطة وبحكم الصداقة التي جمعتنا في إطار اللجنة المفوضة وجلوسنا علي الأرض سويا أمام قيادة المنطقة العسكرية ندافع عن حقوق الزملاء،المتقاعدين من الجيش والشرطة ، وأول هذه النقاط انه
في هذ الظرف الذي يعيش فيه الوطن حرب عشواء دامسة ، نري أنه لايجوز أن يتم تعيين وزير للداخلية مدني اوضابط شرطه قليل الخبرة في العمل الشرطي بمختلف إداراته، فلابد أن يكون ضابط براءة متمرسا في عمليات الشرطة من إحتياطي وأمن ومباحث ومرور وجوازات وادلة الخ. ورجل بهذه المواصفات لا يفعل مافعلته انت بسحب الشرطة الأمنية وإستخبارات الشرطة من كافة الحظائر الجمركية رغم أنه وقت حرب يستوجب ضبط مداخل ومخارج البلاد لمنع تهريب الأسلحة والمعدات الفنية الخاصة بالمسيرات، بالإضافة لمنع تهريب ثروات الوطن من الذهب والعملات المنهوبة، كما قمت أيضا بسحب ضباط الشرطة فني المعامل بكشف واحد بغرض فصل الجمارك عن كيان الشرطة، ثم وبغير أن تتم إجازة الهيكلة من مجلسي السيادة والوزراء قمت أنت بتطبيقها بدون إصدار قوانين خاصة لكل إدارة منفصلة، والنقطه الثانية في ردك علي أمير سيد احمد، ارجو أن أفيدك بأن كل الضباط الذين تمت ترقيتهم في عهد الوزير السابق كانوا من الضباط المتقاعدين، وبقرار من رئيس مجلس السيادة وليس قرارا وزاريا، كما جاء في قراركم رقم 2 بترقيةرائد من الدفعة ٣٦ فنين الي رتبة المقدم وهذا حقك القانوني ولكن هل يجوز أن يدرج في الدفعة ٣٢ جمارك فنين اي تجاوز ٤ دفع “”” الا يوضح هذا بجلاء هيمنة الأحقاد الشخصية السابقة من قبلك علي مدراء الجمارك وقيادات الشرطةالسابقين ،والذين تريد تصفية حسابات شخصية قديمة معهم ، رغم أن هذا زمن حرب والذي كان يحتم عليك أن ترتدي لبس (٣) كما فعل السيد/ والي الخرطوم، وأستيعاب وإعادة كل من له صلة بالشرطة، والنقطه الثالثة هل تحدثت اوكتبت انا عن فساد الجمارك او الوزارة ام تناول ذلك صحفيون محترفون كتبوا عن كل شئ بداية ب(تطنيش) مدير الجمارك القابع في منزله وهو سليم معافي وانتهاءا بالترقية المهذلة التي اهدت الوسائط كلها مستندات شرطية ادارية وقانونية سريه في اول سابقة في تاريخ الشرطة ربما في العالم . هذا اضافة لصاحب اللوحة الدبلوماسية المقبوض في مصر الذي تحدث في موضوعه العبيد امس .
وختاما ارجو ان افيدك بأنني استلمت تهديدك لشخصي بأن كل الخيارات مازالت مفتوحة في مواجهتي ، واقول لك تهديدنا ومحاولة زرع الخوف فينا لايثنينا عن قول الحق فيك اوفي غيرك . فاسلك ماتشاء وتراه مناسبا من الخيارات، ولكن تأكد باليقين أن الشرطة والوطن في حدقات عيوننا وخط أحمر ولن تجف أقلامنا من توجيه النقد للسلبيات وإنعدام المهنية لكل من يتسنم هذا المنصب.
ولنا عودة، فما زالت جعبتنا الشرطية عامرة بما يخص الشرطة حين تتسيد السلبية وإنعدام المهنية والأحقاد الشخصية صفحات من تاريخها العظيم.
والله ولي التوفيق.
١٢/أغسطس/٢٠٢٤م


