الفريق الدكتور هاشم علي عبدالرحيم .. يكتب .. بالقلم الجاف الي محمدبن زايد(الم تر كيف فعل ربك بعاد)

بالحبر الجاف
*الي محمد بن زايد*
*الم تر كيف فعل ربك بعاد*
*والعهدة علي من روي انه في تسعينات القرن الماضي اقلع وفدا رفيعا من قيادات الدولة علي متن طائرة مروحية للعزاء في وفاة زعيم قبلي وبرلماني كبير في احدي قري كردفان ولم يتمكن الطيار من تحديد مكان القرية لكثرة القري وتشابهها في جغرافيا السافنا الكردفانية الخريفية ، فقام بانزال الطائرة في ميدان بالقرب من سوق الماشية في اطراف احدي المدن للسؤال ، حيث تبرع احد الابالة بمرافقتهم بعد ان اناخ بعيره واحكم كتافه ، ثم صعد معهم علي ظهر الطائرة التي لم تطأها اقدامه من قبل ثم وبعد رحلة طيران لنصف ساعة في الاتجاه الذي حدده لهم قالوا له : (يازول الحلة دي وين )فقال لهم (هي الوطا ذاتا وين)؟ ويقصد الارض !! ولا اظن انه هنالك ردا انسب من هذا علي امارات الشر والغدر والخيانة(اين هي الخرطوم التي قصف فيها مقر سفيركم الملعون؟) يا كنانة البهتان والخزي ، فالخرطوم العاصمة الآن منطقة عمليات نشطه بيوتها واعيانها عاست فيها المليشيا المتمردة بعونكم ودعمكم خرابا ليس بعده خراب واحتلتها وجعلتها مقرات للعمل العسكري ومنصات لاطلاق المدافع والراجمات وقد خلت منذ مايقرب للعامين من سكانها الاصليين وكل الاجانب امريكيين واوربيين وآسيويين وعرب وافارقة ودبلوماسيين من بقي منهم انتقل ببعثته للعاصمة الادارية بورتسودان التي انتقلت اليها الحكومة برمتها تلكم العاصمة الجديدة المؤقتة التي وصلها حتي قبل ان ترتب امورها وفي ايام الحرب الاولي سفير الامارات دونا عن الخلق اجمعين في الوقت الذي كانت تسابق فيه البعثات والجاليات الزمن لتغادر برا وبحرا وجوا وقيل وقتها انه عاد لمصلحة شخصية خاصة بصفقة ذهب مسدد القيمة لم يرحل للامارات ومع عدم استبعادي شخصيا لهذا السبب الا انني ارجح عودته مهجوما مهموما مصعوقا من ضربة برج الدعم البغيض التي جعلت اوهامه الضامنة للانتصار مع الخطة المحكمة التي شارك في وضعها للاطاحة بالحكومة الانتقالية التي يرأسهافارس رهاننا ورمز عزتنا البرهان تلكم الخطة التي وضعها هو واسياده ومرتزقته بنسبة فشل صفر في المائة و غادر بعد ان وقف علي كامل الترتيبات ليحتفل هناك من الامارات وخلال ساعات مع اسرته وخارجيته وخايب الرجاء رئيس دولته ، وينتظر بعدها ذهب السودان كله وسواحله وفشقته وجزيرته الخضراء وبتروله وحتي مياهه .*
*الشاهد هو ان هذا المقر المؤجر الذي استشهد مالكه الذي اقتحمت المليشيا منزله وخاض في مواجهتهم ملحمة بطولية قتل فيها كثيرين، المتهم الاول في استشهاده سفير الامارات نفسه الذي كان علي خلاف معه قبل مقتله وهذا امر بديهي مع معرفتنا جميعا بان الفاعل الاول والممول الرئيس للحرب هو الامارات التي مدت المليشيا بالاسلحة المستخدمة الخفيفة والثقيلة والعربات المصفحة والمسيرات واجهزة التشويش والرصد والغرف الاعلامية . وكما نعلم جميعا فان المقرات الدبلوماسية كلها فيما عدا مقرات هذه الدويلة تم اقتحامها ونهبها واتخذ البعض منها كمقرات للعمل العسكري والاداري للتمرد حتي ان الناطق باسم التمرد اجري اولي مقابلاته التلفزيونية في الشهر الاول للحرب من منضدة السفير العراقي دون ان ينتبه للعلم العراقي القابع خلفه ،و*
*الواقع الآن يقول ان المنزل المؤجر الذي كان في ماضي ماقبل الحرب مقرا للسفير الاماراتي الذي هو في حقيقة الامر احد قادة التمرد الكبار لم يمس باي اذي دونا عن بيوت واشياء مالكه الحقيقي الاخري لانه الوحيد الذي ظل محروسا ومؤمنا، وتدار منه حرب التمرد برمتها كمقر بديل لبرج الدعم الصريع الذي حوله نسور الجو الي برج ربما لا يصلح حتي لتربية الحمام . وبديهي ان مقرا هذا حاله الذي آل اليه بعد الحرب ان يكون هدفا عسكريا مباح للجيش تدميره مسنودا بكل القوانين والمواثيق الدولية الا ان الجيش لم يفعل ربما لانه يحتاج لمحتوياته التي لا شك عندي انها ذات قيمة كبيرة في تعضيد دعوي الشعب السوداني المرفوعة سلفا ضد الامارات ، التي تسببت في تهجير السودانيين ونهب اموالهم وانتهاك اعراضم وتدمير كامل بنيتهم التحتية رغما عن ان ادانتها لاتحتاج اصلا الي ادلة اضافية معضدة ، وما هي الا ايام وتنتهي هذه الحرب التي هي اصلا في نهاياتها لتنتظر بعدها امارات السوء واسيادها وعبيدها ومرتزقتها ما ينتظرهم من الشعب السوداني الذي عرف الآن صلحائه وهم قليل واعدائه وهم كثر ولكنهم كغثاء السيل ، وحينها لن تنفع الامارات المهزومة والمفضوحة ادانات الجوار المساند بلا هدي ، كما لن تنفعها منظمات العمالة الاقليمية التي كانت ولاتزال من ادوات هذه الحرب المتبنية للخط الاستراتيجي الامريكي الغربي الصهيوني الهادف لنهب ثروات وموارد السودان وكل الدول الافريقية ، هذه المنظمات التي ولدت ميتة و لم يعرف لها في تأريخها انجازا او موقفا واحدا ازال للشعوب الافريقية اوالعربيه ضيما او رد لها حقا ، ودونكم الجامعة العربية التي اكدت وعلي لسان رئيسها انها ستنظر في امر السودان وحربه منتصف العام القادم اي والله ستنظر فقط مجرد نظر بعد نحو من عام ربما لانه في اعتقادها انها لن تحتاج لهذا النظر وفقا لتقديراتها لان السودان حينها سيتحول الي كومة من الرماد.*
*اننا يابن زايد كشعب سوداني مبتلي لاتهمنا منظمات ومجالس ودول ترانا في موضع المهين الذي لا يكاد يبين وتراك انت ومن معك في موضع ليت لنا ما اوتي قارون ، فنحن نعلم بان الله معنا لان الحق معنا ونحن ان شاء الله غالبون منتصرون ، نعرف ان عدونا الاول الذي تولي الوكالة عن دول البغي والعدوان امريكا وفرنسا وبريطانيا واسرائيل وآخرون هو الامارات الصهيونية الابراهيمية الماسونية ولا يهمنا وقوف العالم كله معك ومع تخطيطك الشيطاني البغيض نعم فقدنا كل مانملك في هذه الفانية بيوتنا ومركباتنا وحاجياتنا وذكرياتنا ولكننا احتسبنا كل ذلك عند صاحب الحاجات ولا رجاء لنا عنده الا ان نعود وليس في ربعنا جنجويد .*
**إن الشعب السوداني كله يعلم الآن بانكم عندما تسلمتم الوكالة لتكونوا كفلاءنا كان الجميع في الغرب وبعض الجوار العربي كانوا موافقون علي خطتكم وما ستجنون من وراءها طالما سينالون حصصهم في كعكة الموارد عبركم كوكلاء حصريين والآن بعد ان افتضح امركم وعرف العالم كله ان السودان بشعبه الواحد غير مقدور عليه واننا لسنا عبيدا عند احد ومن له مصلحة مشتركة عندنا فابوابنا مفتوحة في قبالته دون وسطاء سيما انتم الذين نعرف ان الديمقراطية والمدنية التي تتشدقون بها انتم وكلاب صيدكم المرجفين الخائنين الذين باعوا وطن الجدود والعزة والكرامة والشموخ بدراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين . وقد جاءكم الآن انتم وهم وعد الشعب السوداني الحر بانه لا مكان لكم في ربعنا ، وانه وفي ايام قلائل باذن الله ستنتهي هذه الحرب وسترون بأعينكم العمشاء ، سودان جديد هو سودان مابعد الحرب والذي سيكون وخلال اعوام قليلة الاعلي نموا في العالم ومحكوم ديمقراطيا بمراقبة العالم كله خلاكم انتم وقطع شطرنجيكم الافريقية البالية وجنيفكم المصنوعة . نعم محكوم ديمقراطيا لا مليشيا عطاويا مرتزقا كما اردتم انتم ، لتواصلوا نهبكم المفضوح لذهبنا ومواردنا وتفتحوا مواسيركم المغلقة في جوف سدكم الممول لهدف واحد هو زراعة السودان المائل كنتوريا مع الهضبة الاثيوبيه مرورا بالفشقة وانتهاءا بالخرطوم العاصمة والشروع فورا في انشاء نهركم الصناعي الذي سينقل مياهنا الوفيرة لاسرائيل .*
*ونلتقي*
*فريق شرطة دكتور*
*هاشم علي عبدالرحيم عمر*


