تقارير

دكتور التجاني الطيب يكتب زيارة بعثة قنصلية مصر الميناء النهري دلالات والمعاني

 

ولانه من أولى اهتمامات البعثة مد جسور التواصل مع الآخرين حتى يتثني لها أداء مهامها وواجباتها فلاحظنا تواصلها وزياراتها لعدة جهات في الأصل لها صلة بعملها وهاهي اليوم تزور الميناء النهري وادي حلفا و فور وصولها اجتمعت بمدير الشركة المصرية التي تقوم بإعمال الانشاءآت بالميناء والتي كانت قد توقفت عن العمل في العام الماضي بسبب الأحداث التي مرت بالسودان والآن عاودت العمل وكانت الزيارة بغرض الوقوف على آخر مراحل العمل بالميناء والذي بلغ نسبة الستين بالمئه من كل الأعمال حيث استعرض رئيس البعثة مع مدير الشركة كل المعوقات حيث أبدى كل الإستعداد لحل المشكلات المتعلقة بإتمام المشروع و مخاطبة كل الجهات المختصة بسفارة جمهورية مصر العربية ببورتسودان سواءا متعلقة بالأسعار وما يقابلها من العملة المحلية وفروقها من الأسعار عند بداية المشروع حتى يتثني للشركة توفير ما يلزم من مواد لتكملة مشروع الرصيف لذلك كان لهذه الزيارة عدة مدلولات سيما وأن رئيس البعثة بدا واضحا ان من اوائل اهتماماتهم بالإضافة إلى العمل الدبلوماسي رفع مستوي التجارة بيبن البلدين الشقيقين ورعاية المصالح المشتركة وتهيئة البيئة الصالحة لذلك وبالزيارة الي الميناء اليوم يعني انهم بصدد تحريك كل الجهود التي من شأنها التسريع في النهو من عمليات الرصف وإنجاز مراحله النهائية لتستمر مسيرة حركة الملاحة النهريه وبث الروح فيها من جديد لنقل البضائع الواردة والصادرة وتسيير حركة الركاب عبر البواخر النيلية و هنا لابد من الإشارة إلى أن طاقم البعثة الموجود برئاسة السفير مصطفى الربيع لهم من الأفكار الملهمة والخلاقة ذلك بطرحهم لأفكار تتبني قيام مشاريع خلاقه و غاية في الأهمية مثل مشاريع مصائد الأسماك وتطويرها لسد حاجة البلدين من الأسماك ومشتقاتها وهذه أيضا دلالة عميقة المعاني فهنا جدير بالقول ان هذه البعثة الدبلوماسية تسير بمنهحية واعدة للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين شمال وجنوب الوادي لمنفعة الشعبين الشقيقين فلهم الثناء والتقدير..

زر الذهاب إلى الأعلى