العنكبوت دكتور مهند عثمان التوم يكتب الخطة ب اختصار باع

يا زول يا سوداني في الأيام الفائتة، بنسمع الخطة ب وما بعدها يدعو للضحك أكثر مما يدعو للتفكير المليشيا تقرر انسحابها من سنجة كما يقرر جائع ان يأكل الفول قبل الزيت! يا ترى هل عندهم خطط بديلة للخطة ب وحلاتها لو تمتمت فيها أو زعل تمتامي خلي ينطق حرف ب، في مناطق السودان الاخري سيكتشفوا سر الحياة الجميلة بتعالوا يا اشاوش دعونا نترك أسلحتنا ونذهب لكي نستمتع بحياة الطيور! حسب الخطة باع هل لاحظتم كيف يمكن للجيوش أن تتحدث بعد أن تم وشيها بالضعف بالانسحابات من بعض المناطق من قبل، غايتو عندنا مثل بيقول من حفر حفرة لأخيه وقع فيها شكلو الجيش ما عنده خوة، صقر الجديان من ضمن الطيور في قمم الجبال بيعيش في القمة لا القاع.
غمران سيقول انسحبنا بذكاء والمش باش بيطبق انسحبنا لنأخذ فاصلاً من الراحة فما رأيك في تنظيم حفلة الوداع وسط اناشيد القرضو قرش لالوب قرش حتي يُصبح الأمر كأنه أمسية زنق بمديح في قاعة الاحتفالات وخالي سلك ما مربوط سيقول لقد تأثرت الثروة الحيوانية العديد منها اختار الهجرة الي الهند لحياة افضل وكريمة، وكلما توالت انتصارات جيشنا تنطلق الأخبار نجد البعض يُصرّ علي وصفه بأنه انسحاب بطولي من ضمن الخطة ب ياخ قول باع!
في الحرب نحن ونغني مبروك يا شعب السودان، نحن هنا لنكشف انا الخطة ب اختصار لكلمة باع أليس الأمر مضحكاً، فالكل كان حائر في أمر هذه التعبيرات الهوائية والهمبوقة انقدت، عليهم أن يعترفوا هل هو انسحاب حقيقي أو خطاب لإجازة نهاية الخدمة في الخطة باع؟ بينما تستمر الأوضاع في السوء يلزمنا أن ندرك أن الانسحاب ليس بمؤشر علي النجاح بل يمكن اعتباره زخة جديدة من الضحك الموجب للتأمل في واقع الحرب.
نتمنى أن يكون انسحاب المليشيات في النهاية جزءاً من مُستقبل أفضل بلا عودة حيث تتلاشى الصراعات وتبدأ مرحلة جديدة من الأمل والشغف نكون نحن أبناء الأرض نواجه كل شيء بابتسامة وقلوب مفعمة بالأمل!


