مشروع جنائن طيبة الطيبة واعياد جنئ الثمار

تقرير: خليل فتحي خليل
النيل الابيض هي ارض الخير وقد حباها الله بكل مقومات الطبيعة من ارض صالحة ومياه عذبة تتدفق من النيل الابيض الحاني الحنون
جنائن طيبة بارض الجزيرة ابا ارض الامام المهدي وهي عبارة عن جنائن وحدائق تقع علي الضفة الشرقية للنيل الابيض. ويربطها بكوستي وسيلة نقل عبارة عن (البنطون) قديما والان طريقة الوصول اليها ومنها عن طريق بوتات (الفايبر) السريعة
وتقول المخطوطات التاريخية بان جنائن طيبة تاسست في العام 1905 ابان ادارة الاستعمار البريطاني للسودان. وتم انشاء ال حدائق والجنائن ومزارع زراعية تجريبية لزراعة المحاصيل الاستوائية خاصة محصول القطن السوداني طويل التيلة الذي كان مرغوب عالميا خاصة القطن السوداني من هذا النوع
وجنائن طيبة كانت تلعب دورا مهما في الاقتصاد السوداني في ايام الاستعمار.
شهدت جناين طيبة احداث هامة سياسيا واقتصادية واجتماعيا .
جنائن طيبة تحمل اهمية ثقافية كبيرة لكل السودانيين
حيث كانت موقعا للعديد من الانشطة. وتعتبر المنطقة رمزا للتراث الزراعي والاقتصادي بالسودان
تتميز جنائن طيبة بارض الحزيرة ابا بمناخ وتربة مناسبة لزراعة انواع متعددة من الفواكه والخضر المتنوعه
خاصة الفواكه الاستوائية وملكتها شجرة المانجو ذات الطعم الحلو وشحرة المانجو تعتبر من الاشجار المثمرة.
وهناك العديد من اشجار الثمار مثل الجوافة والليمون والبرتقال والباباي والقشطه.. كلها مزروعة بكثافة داخل جنائن طيبة.
يتميز مناخ طيبة بالحرارة والرطوبة… مما لهو اثر طيب في انبات وزيادة محصولات اشجار الفواكه المزروعة.
موقع جنائن طيبة علي ضفة النيل الابيض الشرقية جعلها ارض خصبة
وفي ارض طيبة التربة الصالحة والمياه المتوفرة طوال العام ساعدت في زيادة الانتاج.
تقول كتب التاريخ ان السيد عبد الرحمن المهدي كانت له علاقة وثيقة بجنائن وحدائق طيبة وكان من كبار المستثمرين وعمل علي دعم الجنائن بانواع من الشتول المختلفة والتي تعطي الثمار بحب الي هذه اللحظة وساهم في تطوير سبل الري وادخل الالات الزراعية والوابورات لرفع المياه من النيل الابيض لداخل حنائن طيبة
وساهم السيد عبد الرحمن ايضا في توفير فرص العمل لمواطني المنطقة والذين اصبحوا شركاء اصليين في الجنائن والتي اصبحت شركة للفواكه والانتاج الحيواني مؤخرا
حيث تحولت في العام 20060 الي شركة منظمة تعمل ادارتها ليل نهار من اجل تنمية هذا الكنز الاقتصادي الهام.
وسبب التحول الي شركة كان بسبب اولا تحسين كفاءات الادارة وثانيا لزيادة الانتاجية… في ثمار المحصولات.
وفي كل عام هناك مواعيد محددة للاحتفال بحني الثمار وعادة يكون هذا الاحتفال في اول ابريل من كل عام.
وثمار المانجو تتسيد المشهد في احتفالات جني ثمار المحصول بجنائن وحدائق طيبة.
والاحتفال بجناين طيبة بحني المحصول من الثمار هو تعبير عن فرحة المنتجين الذي رعوا البذرة الا ان اخرجت ثمرات اخر.
والاحتفال يظهر اهمية الزراعة والصناعة بالنسبة للاقتصاد المحلي
وشركة جنائن طيبة للانتاج الزراعي والحيواني بها خمسين مساهم واكثر من ماتئي مشارك… والمشروع بمساحة 223000 مايتين ثلاثة وعشرون الف فدان. وبها اشجار متنوعة من اشجار المانجو. منها قلب التور… وابو سمكة… والهندية…. والتيمور…. والفونس…. والكيتس…. والمشروع الان ينتج من المانجو فقط اكثر من مأئة كرتونة في اليوم. في موسم الحصاد ويغطي جزء من حاجة السوق المحلي. ويتطلع مزارعوا شركة جنائن طيبة لان يكون صادرهم يشارك في الاسواق العالمية. نسبة لثقتهم في جودة محصولاتهم.
وصيتنا علي الجهات المسؤلة من الزراعة خاصة وزارة الإنتاج ان تولي مذيد من الاهتام لهذا الكنز الذي وهبته الطبيعة للنيل الابيض واستمره بفضل اناس سابقين عرفوا قيمة الارض في طيبة وما تحويه من كنوز
ويكمن بقليل من الاهتمام ان تصبح جنائن طيبة مزار سياحي عالمي.







