أنين ألانامل د. الهادي خضر درمه يكتب شانتير… يادوب بدآ

الحبوبه ذهبت للشيخ تستجدي عطفه لإنقاذ حفيدها الطالب النابغ بجامعه مرموقه بعد ان مسك ليهو اسم كما يقال فأصبح في حال اخر ووصل به الأمر لجمع الأوراق من الشوارع.
الحبوبه قالت للشيخ محمود دا كفاه لحدي هنا الولد لسه صغير وداير يقرأ.
رد عليها الشيخ وقال ليها محمود يادوب بدأ
امشي شوفي ليك شغله تاني وكمل محمود المشوار.
قادني لهذا الموقف حكمنا الدولي المتألق (ماشاء الله عيني بارده)
ففي إنجازٍ تاريخي غير مسبوق، دخل محمود إسماعيل شانتير سجلات المجد كأول حكم سوداني يدير نهائي دوري أبطال أفريقيا في العصر الحديث، مؤكداً أن الطموح حين يُقرن بالإصرار، لا يعرف المستحيل.
شانتير، الذي ينحدر من أسرة تحكيمية معروفة، نشأ وترعرع في بيئة تعشق كرة القدم، وتُقدّر قوانينها، وتحترم نزاهة المنافسة. كان والده أحد حكام الملاعب في فترات سابقة، وتوارث محمود حب التحكيم كما يُورَّث الذهب. هذه الخلفية الأسرية منحته دعماً داخلياً نادراً، لكنها في الوقت ذاته حمّلته مسؤولية الحفاظ على إرثٍ تحكيمي وطني.
بدأ شانتير مسيرته في ملاعب السودان المحلية، ولفت الأنظار سريعًا بفضل قدرته على السيطرة على المباريات، وحضوره الذهني العالي، وانضباطه الكبير في اتخاذ القرارات. تقدّم بثقة نحو التحكيم القاري والدولي، واجتاز الاختبارات الصعبة بكل كفاءة، ليُصبح ضمن النخبة المختارة من الحكام الأفارقة.
على مدار السنوات الماضية، أدار شانتير العديد من المباريات المهمة في البطولات الأفريقية، بما فيها دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، بالإضافة إلى مشاركاته البارزة في تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الأفريقية. في كل مرة، كان يمثل السودان خير تمثيل، ويعكس صورة مشرفة عن التحكيم السوداني.
لكن تعيينه لإدارة نهائي دوري أبطال أفريقيا 2025، لم يكن مجرد تكليف مهني، بل كان تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الجاد والتطور المستمر، والالتزام بمعايير التحكيم الدولي الحديث. لقد رفع اسم السودان عاليًا، وأثبت أن الصافرة السودانية قادرة على قيادة أقوى المواجهات في القارة السمراء.
هذا الإنجاز الكبير يستحق أن يُحتفى به رسميًا وشعبيًا، فمحمود شانتير لم يُمثل نفسه فقط، بل مثل كل حكم سوداني طموح، وكل شاب يرى في الرياضة طريقًا للارتقاء.
التحكيم السوداني اليوم يقف فخورًا، لأن أحد أبنائه كان على الموعد في أكبر ليلة أفريقية. مبروك لشانتير، ومبروك للسودان.
امسكوا الخشب شانتير يادوب بدأ
اذا أمد الله في الاجال سنعود


