أعمدة الرأي

د. عادل قسم الله بابكر يكتب هل مازال هناك أشخاص ينظرون الي أميركا بأنها راعية للسلام في العالم؟؟؟؟

 

نحن لانثق في أميركا لآن تاريخ أميركا الأسود ملئ بالتدخل السافر بالقوة في شئون الدول فهي دولة عمرها 250عام فقد أمضت 93%من عمرها بما يعني 222 سنة في الحروب المختلفة علي دول العالم وإحتلالها أكثر من تسعين حرب وعدونا وهي تتعمد اجهاض الديمقراطيات التي لاتتوافق مع اهوائها ومعظم تدخلاتها تعد جرائم حرب وفقأ لنصوص القانون الدولي ممايدل أنها أحط وانذل حضارة قامت عبر التاريخ.

يقول فرانك براوننج في كتابه الجريمة علي الطريقة الأمريكية( ،أخذوا يتحدثون كثيرأ عن سلطة خامسة وهي قوية جدا لدرجة ان السلطات الاربع تنحني امامها كان البعض يظنها الجيش والآخر يظن انها المخابرات ولكن حقيقة الأمر ما وراء هذه القوة الإجتماعية توجد قوة آخري سلطة سادسة وهذه القوة قادرة في التأثير في قرارات الحكومة والقانون وفي الاقتصاد ان هذه القوة تغوص بجزورها حتي منبت التاريخ الأمريكي ان تأثيرها عميق وسيطرتها واسعة

وتؤثر كثيرأ في صنع القرار الأمريكي )

فهذه السلطة السادسة هي التي يمارسها محترفي الاجرام من العالم السفلي ويعملون في خدمة السياسيين غير الشرفاء ان الافراد الذين ينتهكون القانون وخاصة القانون الدولي بإستطاعتهم الاعتماد علي السلطة السادسة لتمرير ملفاتهم واجندتهم الملوثة فهذه السلطة تعتمد علي التحالفات واللوبيهات والصداقات السياسية فهي تؤلف سلطة فاسدة مستقلة وهنا مربط الفرس حيث نبين لكم ان المال الاماراتي سيغطي علي الجرائم والإبادة والتطهير العرقي الذي حدث لشعب السودان فكيف يعقل ان يحضر المتهمون وداعميهم بالاسلحة لإبادة شعب السودان في مؤتمر واحد ولماذا تبنت أميركا مؤتمر جنيف علما پان رصيدها في دعم السلام العالمي صفر كبير فقد كرس صناع القرار لتثبيتها في المجتمع الأمريكي وصولا لتحقيق الرعب في نفوس شعوب العالم لتحقيق السيطرة الكاملة عليها وقد وظف هؤلاء الساسة كافة النظريات التي اطلقها الموتورن بعد ان وضعوا عليها لمسات أمريكية ووضعوها في قوالب مقننة انتجت هذا السيل من الجرائم احدهم يقول ان الله رعي المستعمرين وحفظهم من الهنود واسلحتهم يتربصون الفرص لإرتكاب الشر مثلما فعلت قبائل الاماليين والفلسطينيين الذين تحالفوا مع آخرين ضد اسرائيل فهكذا أصبح صاحب الأرض والذي طرد من ارضه يتربص الفرص لإرتكاب الشر وهكذا حالنا الآن في السودان تنهب ممتلكاتنا ونهجر قسريأ ويقتل اهلنا بكل بربرية وازلال وتغتصب حرائرنا ويجلس المجرم وداعميه وهم يمثلون دور الضحية وينسون ويتناسون بأن الله ليس بغافل عمأ يعمل الظالمون،فمن الطبيعي أن تبقي شهوة القتل مفتوحة عند الجنجويداستنادا الي هذه الايديلوجية وليس هذا بل للتملص والإفلات من العقاب هم وداعميهم رغماً عن أنف شعب السودان ، في هذا الصدد يقول ويلسون ان التجارة ليس لها حدود قومية وإن الصناعي يريد امتلاك العالم من اجل الاسواق فأن علي علم أميركا ان يتبعه اينما ذهب وعلي الأبواب الموصدة للأمم الاخري أن تخلع .

يقول بول ريتشي رئيس جهاز التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية تمتلك الولايات المتحدة قوة كونية بهذا سيكون من الضروري ان نحدد لنا عدوا كونيا وعلينا ان نضفي علي هذا العدوا كل صفات الشيطان بحيث يكون كل تدخل أو عدوان يكون مبررا وكأنه عمل دفاعي تجاه خطر يشمل الأرض كلها وهذه الاستراتيجية جعلت الولايات المتحدة تستبعد المجازر والنهب والإغتصابات والإبادة والتهجير للمواطن السوداني.

أستخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو للإعتراض علي قرارات مجلس الامن للمارسات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة علي 27 قرار .

علينا ان نترك الغرب ونتجه نحو روسيا ونبني معها علاقات لحماية شعبنا.

هل بعد كل ذلك مازال هناك أشخاص ينظرون الي أميركا بانها راعية للسلام في العالم فكل الشعارات التي أستخدمت المجاعة وحقوق الانسان وغيرها هي شعارات أستخدمت بعناية لتبرير مؤتمر جنيف ، فهناك دول محترمة قدمت المساعدات في صمت لها الشكر قطر وتركيا والسعودية فلماذا لاتصلنا المساعدات بنفس الطريقة اذا كان هدفهم انسان السودان.

د.عادل قسم الله

زر الذهاب إلى الأعلى