حدث وحديث.. رجاء نمر تكتب ..الجواز الإلكتروني !!

يمكن القول إن الإدارة العامة للجوازات والهجرة السودانية نجحت بنسبة (٢٠٠٪) فى مهامها من خلال تقديمها خدمة إصدار الجواز فى ظروف اقرب إلى انعدام (الدولة ) وهذا يحسب إلى إنجازات الشرطة فى أداء دورها المدني تجاة المواطن وهو يكابد فى ظروف اشبة ما تكون بيوم الساعة بسبب الحرب فكانت هي طوق النجاة لكثير من الأسر من الهلاك حيث أن كثيرين استطاعوا إجلاء أنفسهم وأسرهم بعيدا عن ميدان الحرب اللواء عثمان دينكاوي استطاع إدارة دفة السفينة دون أن تصدم باي متاريس بمعاونة مدير الجوازات وقتها العقيد الصادق الفاضل الذي أخرج كل خبراتة الشرطية والإعلامية فى التعامل مع الأزمة حقيقة اولئك الرجال ومعاونيهم بعثوا الامل فى المواطن ولسان حالهم يقول دولة السودان باقية موجودة يا هؤلاء !! هذه ليست مجاملة ولكنه واقع واستطلاع اجريناه وسط المواطنين سعة الصدر والتعامل بحكمة سمة العاملين بهذه الإدارة لهم التحية
استشرت الإدارة العامة للجوازات والهجرة خطر الوجود الاجنبي الغير شرعي بالبلاد و كشفت معلومات عن حجم الوجود الاجنبي بالبلاد ما قبل الحرب باشهر حيث ان قرابة ال(8) مليون من جنسيات مختلفة اضافة الى اللاجئين يعيشون على أرض السودان الذى يُعاني مشكلات على حدودة المفتوحة التى تتيح التسلل لكل من يرغب فى الهجرة غير الشرعية وكذلك تتيح الفرصة للجماعات الارهابية اتخاذ المدن والاحياء مأوي لهم ويتوافدون فى ظل ضُعف الامكانيات وشُحها مستغلين الاحداث التى تعيشها البلاد الان
خطوة الدولة السودانية واعلانها دعم عمل الادارة العامة للجوازات وخصوصا دائرة شؤون الاجانب أعتقد انها كانت خطوة مهمة يجب أن تستمر
ووفق مختصين ان الوجود الاجنبي جلب للبلاد مصائب كثيرة وذلك لانعدام الرقابة وعدم تطبيق القانون الصارم الذى يمنع استباحة الاجانب للوائح والقوانين واختراقهم لها علنا عدد كبير من الاجانب المتواجدين بطريقه غير شرعيه بالبلاد لم يستجيبوا للنداءات التى اطلقتها الاداره العامه للجوازات والهجره الخاصه بحصر الاجانب هذه الحملات التى انطلقت منذ يناير 2018 احدثت حراكا مميزا فى ملف الاقامات غير الشرعيه للاجانب بالبلاد اعتقد ادارة الجوازات تحتاج الدعم والسند فى المرحلة القادمة وليس الهجوم والتشكيك بمجرد وقوع حادثة فردية من خونه مأجورين سجلوا اسمائهم في سجل عشرات المتعاونين الخونه الذين خانوا البلد خلال هذه الحرب
طريقة الخبر ونشره وراءه خبث اريد به باطل وهذا نموذج لأخبار كثيرة يبثها للأسف من يدعون انتمائهم لمهنة الصحافة في ظل غياب القانون والاجسام المناط بها محاسبة كل من ينشر خبر خلال هذه الفترة الاستثنائية يستهدف بها الرأي العام لقد أشرت في مقال سابق الي الفساد الإعلامي ودورة في تضليل الرأي العام أستغربت للخبر تزوير الجواز!!!؟ يمكن أن يكون هنالك تجاوز باستخراج جوازات من خلال اختراق الموظفين ولكن الجواز اللكتروني مؤمن تماما حسب متابعتنا طيلة السنوات المضت لان الانتقال من الجواز العادي (الأخضر اليدوي) الي اللكتروني جاءت الخطوة لمحاربة عمليات التزوير
الاضطرابات الامنيه فى كل بلد تشكل حاضنة لكل ماهو مخالف للقانون وتساعد على نششاط العمل الارهابي فى ظل انشغال الدولة بالسُلطة والاقتصاد
هناك من يحاول الشيطنة على الشرطة ومنافستها في انجازاتها او بالأحرى التغول عليها هذه الكواليس نعلمها وتعاني منها الشرطة كثيرا على الدولة إذا أرادت بناء دولة عدالة وقانون عليها دعم الجهاز المدني ليقوم بمهامة بعيدا عن تقاطعات السياسة والأجهزة الأمنية الأخرى التي يتوجب التنسيق معها فقط
حديث أخير
الو …الجوازات شكرا لمجهوداتكم في حرب الكرامة والتحية عبركم لرئاسة الشرطة ضباط وصف وجنود شرفاء نطمع في خطوة للعالقين بسلطنة عمان ونقول للمتربصين الجواز السوداني بخير


