كسلا تشهد أكبر احتفال صلح تاريخي

الزعيم موسى محمد أحمد و الفريق محمد طاهر أوقدف (صافية لبن )
برعاية عمد وقبائل “القرعيب وبمشاركة وفد من بورتسودان
كسلا – الخليل الإخباري
شهدت مدينة كسلا اليوم الثلاثاء احتفالًا تاريخيًا بالمصالحة الشاملة بين القائدين البارزين موسى محمد أحمد و الفريق محمد طاهر أوقدف، تحت مظلة “قوات مؤتمر البجا للقيادة الموحدة”. جاءت المبادرة بتنسيق من أبناء قبيلة “القرعيب” وإشراف لجنة من عمداء المنطقة، وسط حضور جماهيري واسع وقادة سياسيين وعسكريين عبر الأجيال.أعلن الطرفان رسميًا طي صفحة الخلافات نهائيًا، مؤكدين: *”خلافنا انتهى.. نحن جسد واحد”*. ووصف العمدة إسماعيل عمد القرعيب الحدث بأنه “صلح لقبيلة البجا بأكملها وخطوة لمّ الشمل لوحدة أهل البجا”. شدد الحضور على رفض التشرذم وتمثيل “الحد الأدنى”، مطالبين بحقوقهم في الحكم الذاتي عبر مشروع “مؤتمر البجا”. وجاء تصريح العمدة حاسمًا: “نريد حقّنا.. لا نرضى بأقل من الحكم الإقليمي الفيدرالي”
أشاد القادة بدور القيادي ورجل الأعمال حسين أوقدف ومحمد أبو آمنة الجهود، واصفين مصالحتهما بـ”ضربة البداية لترتيب البيت الداخلي” (على لسان العمدة فرجاي والعمدة شنقراي).
خاطب موسى محمد أحمد الحضو ر*”بكم نعزز قيادتنا.. سنسير معًا لتحقيق مصلحة الشرق”*، بينما أكد الفريق محمد طاهر أوقدف أن هذا اليوم يشكل “نقطة تحوّل لتحويل طاقة البجا من التشتت إلى البناء والدفاع عن حقوقهم”* شارك وفد مميز من بورتسودان، واعتبره القادة “دعمًا لأبناء المنطقة”، إضافة إلى ممثلي القبائل والقواعد الشعبية.
تأتي المصالحة في ظل مطالبات شعبية عاجلة بحل أزمات الخدمات والتنمية العادلة في شرق السودان. يُنظر لهذا التجمع كأقوى رسالة داخلية وخارجية تُعبّر عن إرادة البجا لوضع مصلحتهم فوق الخلافات، وتعزيز موقفهم التفاوضي.
دعا القادة إلى تعميم المبادرة على كل قبائل الشرق، مؤكدين أن “الوحدة هي طريق النجاة” و”الخلافات تُضعف شرق السودان”. وقدّم الزعيم موسى محمد أحمد وصفًا دقيقًا للحدث: *”انتصارٌ لإرادة أبناء البجا ووحدةٌ لا رجعة فيها لمواجهة التحديات.


