أنين ألانامل د. الهادي درمه يكتب الجوازات والسجل المدني صمام أمان السودان

الوسائط تنقل العمل الدؤوب الذي تقوم به قيادة الشرطة ممثله في إدارتي الجوازات والسجل المدني من خلال أحياء واعمار مراكز تقديم الخدمات في ظروف اقل مايقال عنها (اشبه بالمستحيل) ، وبدايه لعمل كبير يتطلب البدء من الصفر، ولان الشرطه ليس في قاموسها هذه العباره وفي زمن و خضم التحديات الجسام التي يمر بها السودان، تبرز أهمية المؤسسات الحيوية التي تشكل صمام أمان للبلاد، ومن بينها ادارتي للجوازات والهجرة والسجل المدني. هذه المؤسسات، التي قد تبدو في الظروف العادية مجرد إدارات روتينية، تتحول في أوقات الأزمات إلى ركائز أساسية لحفظ الهوية الوطنية، تنظيم المجتمع، وتعزيز الأمن القومي. إن استئناف عملها في ظل هذه الظروف العصيبة ليس مجرد استعادة لخدمة، بل هو إعلان عن صمود الدولة وتجديد للثقة في قدرتها على رعاية مواطنيها.أهمية لا غنى عنها لا يمكن المبالغة في تقدير الدور الذي تلعبه الجوازات والسجل المدني في بناء الدولة الحديثة واستقرارها. فالسجل المدني هو الذاكرة الحية للأمة، يسجل المواليد والوفيات والزواج والطلاق، ويشكل الأساس الذي تبنى عليه كافة الخدمات المدنية والحقوق الأساسية للمواطنين. إنه يضمن لكل فرد هويته ووجوده القانوني، مما يسهل عليه الوصول إلى التعليم، الصحة، والخدمات الاجتماعية الأخرى. في المقابل، يمثل الجواز وثيقة العبور التي تربط المواطن بالعالم الخارجي، تمكنه من التنقل، الدراسة، العلاج، أو العمل، وتعد ضرورة قصوى في عالم اليوم المترابط.تحديات وصمودلقد واجهت هذه الإدارات، كغيرها من مؤسسات الدولة، تحديات غير مسبوقة جراء الأوضاع الراهنة. تضرر البنية التحتية، وصعوبات في توفير الموارد البشرية والتقنية، جراء الحرب اللعينه التي قصد منها طمس الهوية الوطنيه واختراق الأمن القومي السوداني، وتزايد الطلب على الخدمات في ظل النزوح واللجوء، كلها عوامل زادت من تعقيد مهمتها. ومع ذلك، فإن الإصرار على استئناف العمل، وتدشين مراكز جديدة في مناطق مختلفة من البلاد، يعكس إرادة قوية وعزيمة لا تلين لدى قيادة الشرطة و العاملين في هذه المؤسسات.تحية إجلال وتقدير فإن ما يقوم به رجال الشرطة اليوم يستحق كل الإشادة والتقدير. إنهم يعملون في ظروف بالغة الصعوبة، معرضين أنفسهم للمخاطر، من أجل تقديم خدمة حيوية للمواطنين. إن جهودهم في إعادة تفعيل هذه الادارات، وتذليل العقبات، وتسهيل الإجراءات، هي دليل على التزامهم الوطني العميق، وتفانيهم في خدمة الشعب السوداني. إنهم بالفعل يجسدون معنى “صمام الأمان”، ويؤكدون أن السودان، بفضل أبنائه المخلصين، قادر على تجاوز محنته والنهوض من جديد.دعوة للتوعية والدعم من واجبنا جميعاً، كمواطنين وإعلاميين، أن ندعم هذه الجهود ونساهم في التوعية بأهمية هذه المؤسسات. يجب أن ندرك أن تسهيل عملهم هو تسهيل لحياتنا، وأن الحفاظ على هذه الخدمات هو حفاظ على نسيج المجتمع السوداني. لندعهم يعملوا، ولنقدم لهم كل الدعم اللازم، فبصمودهم وصمودنا، سيعود السودان أقوى وأكثر استقراراً.
حفظ الله السودان وأهله من كل شر
واعان قياده الشرطه السودانيه في مهامها الجسام من اجل وطن أمن مستقر.
اذا أمد الله في الاجال سنعود.


