أعمدة الرأي

الحق أبلج ١٩٥ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب هل نجحت قيادات الشرطة في إدارة أزمة حرب الكرامة 

بسم الله الرحمن الرحيم

لن يجف مداد أقلامنا ولن تنطوي صفحاتنا عن إيفاء السيد/الفريق أول شرطة خالد حسان وأركان حربه الأفاضل قادة الشرطة وثورة التحرير وقادة معركة الكرامة والعزة للسودان. ، حقهم في البسالة والقيادة العسكرية الفذة والحكمة في إدارة جهاز الشرطة السودانية العظيمة والأمن الداخلي للسودان والأمان بالحنكة والخبرة، تعظيم سلام لكم السادة قيادات الشرطة.

ولم يكن لهذا الإنجاز أن ينجح لولا الإدارة الرشيدة لقيادات الشرطة والتعاون مع الوزارات الإتحادية المختلفة.وتقديرالموقف وتقييم الأوضاع الأمنية بصورة مستمرة.

وإنشاء فرق للاستجابة للطوارئ، والتواصل مع القيادات الميدانية المشاركة في الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو

التواصل السياسي المباشر مع مجلس السيادة الموقر وشرح أسباب وتداعيات الوضع الأمني بشفافية ووضوح والأدوار المتصورة لمختلف الجهات الفاعلة، مع إبراز النتائج المتوقعة التي ستخلفها الأزمة.

تأمين المناطق المحررة والولايات الآمنة.

اتخاذ حزمة من الإجراءات الأمنية اللازمة لتفادي الانفلاتات الأمنية علي سبيل المثال ولا الحصر

١/ الوجود الأجنبي ومراجعة الهوية الوطنية

٢/ توفير الدعم اللوجيستي العسكري لقوات الشرطة السودانية العظيمة

٣/ توفير الطاقة المائيه بحفر وتوصيل المياه لوحدات الشرطة بولاية الخرطوم وكافة انحاء الوطن.

٥/ الإهتمام بالرعاية الصحية الحديثة

 

ختاما يمكن أن نقول ان مدير عام الشرطة وهئية قيادة الشرطة الحالية أصبحت مهيأة للتعامل باحترافية مع الأزمات والكوارث، وتمتلك من الخبرات والقدرات والأدوات للتخطيط والتنبؤ ما يجعلها قادرة على مجابهة الأزمات حال حدوثها لتخفيف تداعياتها وآثارها.

لكم التحية والإحترام والتقدير قادة الشرطة الأفذاذ أصحاب التاريخ الناصع، انتم الأحق والأجدر بكلمة رجال وابطال معركة الكرامة والعزة للسودان وقوات الشرطة بمختلف مسمياتها.

لن تفي الأبجدية الإشادة بجسارة وتضحيات قوات الشرطة بادارتها المختلفة والتي سطرها لهم التأريخ والذي يجب أن نعيد كتابتة وبكل الفخر لهم

ختاما وبكل الفخر والإعتزاز والإشادة المستحقة، نبث التحايا والتقدير والعرفان لكل جندي وضابط صف وضابط من مختلف الرتب من قوات الشرطة، والرحمة والمغفرة لشهداء الشرطة الذين قدموا أرواحهم الطاهرة فداء للوطن.

 

٥ سبتمبر ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى