منظور جديد عامر حسون يكتب كسلا تحتضن خطة الـ100 يوم الحكومية

*كسلا تحتضن أولى زيارات خطة الـ100 يوم: وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية يُشعل الأمل ويستعرض منجزات تُلامس وجدان المواطن*
في زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها ضمن *خطة المائة يوم الحكومية*، استقبلت ولاية كسلا *وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادي الأستاذ معتصم احمد صالح*، يرافقه *المدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي القومي د. فاروق نور الدائم*
*والاستاذ احمد ابراهيم عبدالله الأمين العام لديوان الزكاة*
*بحضور مميز لـ*نائب والي ولاية كسلا وزير الرعاية الاجتماعية الاستاذ عمر عثمان ادم*، *وقيادات التأمين الصحي والشؤون الاجتماعية.*
*وزير مختلف.. بنكهة الحضور والعقل الراجح*
منذ لحظة وصوله، لمس الجميع أن الوزير معتصم ليس مجرد مسؤول يؤدي مهامه، بل *صاحب كاريزما، وهدوء، وحكمة، وسعة صدر* نادرة في المشهد العام. حديثه كان واضحًا، مرتكزًا على رؤية استراتيجية لعدالة اجتماعية مستدامة.
*حكومة الأمل تعيد الأمل*
الزيارة جسّدت المعنى الحقيقي لمعنى *”الأمل* الذي يتعلق به المواطن كطوق النجاة والخروج من دائرة العوز والمسغبة.
فلم يكن الحضور احتفائيًا، بل عمليًا، محوره المواطن، والخدمة، والاستحقاق.
*عرض مصوّر.. كسب عظيم يُرفع له القبعة*
*نائب الوالي وزير التنمية الاجتماعية*، ضمن البرنامج، استعرض *التقرير المصوّر لأداء الوزارة*، كاشفًا عن كسب عظيم تحقق في مختلف قطاعات الوزارة، ما بين الدعم الاجتماعي، والأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكين المرأة، ومبادرات الاستجابة الإنسانية. عرضٌ نال الإعجاب والإشادة.
*تأمين صحي يقول: هاؤوم إقرأوا كتابي*
من جانبه، قدّم *د. مجدي عبدالقادر مدير الصندوقالقومي للتأمين الصحي فرع كسلا* تقريرًا شاملًا عن الأداء، بلغة واثقة ودقيقة، عكست عمق الجهد وروح الفريق، وكأنه يقول: *”هاؤوم إقراوا كتابيا*. لم تكن شعارات بل *أرقام، خدمات، وتوسعة للمظلة الصحية* تغطي الفئات الأشد حاجة ونسب وتناسب تقديم الخدمة بجهد علمي وعملي مدروس يبين الإحصاءات السكانية وتمركزها في الوحدات مستعرضاً التحديات التي تواجه عمل التأمين الصحي في توسيع المظلة في مناطق الهشاشة وضرورة الشراكة مع الجهاز القومي للإحصاء لتدقيق عدد السكان المستفيدين الحقيقين من الخدمة
*التأمين الصحي.. مباني ومعاني*
مرافق فرع كسلا تحوّلت إلى بيئة صحية حقيقية، تعكس اهتمام الدولة بالخدمة النوعية لا الكمية فقط، وتجسّد أن *التأمين الصحي أصبح مباني ومعاني*.
*منظور أخير:*
زيارة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية لكسلا لم تكن بروتوكولًا، بل دفعة معنوية ومؤسسية قوية، ورسالة مفادها أن الوطن لا يُبنى بالشعارات بل بالأفعال، وأن هناك مسؤولين ما زالوا يسمعون أنين الناس، ويتحركون نحوه بعقل وقلب مفتوح نحو هموم المواطن.


