أعمدة الرأي

بعبارة اخري شكر الله خلف الله يكتب قطار من ديارنا لديارنا منظومة الدفاعات وطن القماري

 

للمرة الثانية اكون ضمن الحضور لوداع أهلنا ضمن مشروع العودة الطوعية بدعوة من الصديقة اميمة عبدالله مدير المسئولية المجتمعية بالمنظومة ولكن هذه المرة برفقة الحبيب الشاعر الرقيق تجاني حاج موسى وحقيقة حدثت الحبيب تجاني عن قائد المنظومة الحبيب الفريق ميرغني إدريس وهم عودة السودانيين تحت رعاية المجلس السيادي فحدثته عن تاريخ منذ عقود من الزمان لمعرفتي

بسعادتو بأنه يقدر اهل القوي الناعمة جداااااا فهو مطبوع بالثقافة والرياضة بجانب همه الوطني فرافقني الحبيب تجاني وطافت بنا الأستاذة اميمة داخل القطار وسلمنا على أهلنا امهات واعمام وخالات وكانت دموع تنهمر من عيونهم وبكينا معهم فرحا بعودة من ديارنا لديارنا ووجدت التنظيم الممتاز من شباب المنظومة والاحباب أهلنا المصرين من كافة الجهات الرسمية والشعبية وهم يقدمون خدمات بروح طيبة وهذا يدل على عمق علاقة وادي النيل كما أراها وكثير ماحدثت العزيز السفير هاني صلاح سفير مصر بالسودان بأننا روح واحدة في جسدين ودوما اتطرق في كافة حوارتي المهنية اننا في علاقة قدرية لافرار منها الي يوم نبعث ولكن هذه الحرب اللعينة برغم مرارة التجربة اثبتت ان الشعب المصري قدر حباب الترحاب وكثير ماحدثتي سفيرنا الفريق عدوى عن الشقيقة مصر تستحق أكثر من شكرااا واليوم نقول لمنظومة الدفاعات قد رفعتوا راسنا وقد احس المواطن السوداني بأن الدولة ممثلة في المنظومة برعاية من الفريق البرهان وتخطيط دقيق من الفريق ميرغني ومجموعة شبابه ونوابه قد طبطبوا على جراحات النزيف للنازح السوداني بروح طيبة ويد حنونة كل دمعة نزلت اليوم مننا أو من المودعين أو المسافرين هي دموع وادي النيل بفرح من ديارنا لديارنا وكفى ٠٠

زر الذهاب إلى الأعلى