أعمدة الرأي

اشراقات انتصار جعفر تكتب التلفزيون القومي.. صوت الشعب وصورة الكرامة

 

لم يكن شعب السودان وحده نجم السبت الأخضر حيث وقف خلف القوات المسلحة بل كان هناك نجوم سامغة في فضاء الإعلام ينقلون الحدث بهمة عالية ومسؤولية فكانوا قدر التحدي بل نجحوا ايما نجاح في نقل فعاليات الاصطفاف الوطني بكل حب وطني وعملوا بمهنية عالية وحرفية متقنة. مما زاد من حلاوة المشهد وأكسبه رونقا خاصا وبريقا كهالة ضوء.

إنهم أسرة اليوم الوطني المفتوح للأصطفاف حول القوات المسلحة بتلفزيون جمهورية السودان فكانوا قدر التحدي ونجحوا في تغطية اليوم داخل الاستديو وخارجه في كافة الولايات وخارج السودان.

عملوا بروح الفريق الواحد الوثاب فكان تغطية إعلامية متميزة بحجم الوطن وأوصلوا صوته الحر إلى العالم أجمع.

وبذل هؤلاء المبدعون جهدا كبيرا وعطاء وفيرا بكل صدق .. عبروا من خلاله عن وطنيتهم وعن عشقهم السرمدي له.

نقل تلفزيون السودان هذه المشاهد بعين المواطن وقلبه فكانت الصورة ناطقة والمشهد مكتملا.. والرسالة واضحة لا لبس فيها شعب مصطف خلف قواته المسلحة.. موحد الإرادة ثابت الموقف.. برامج مفتوحة وفترات بث متواصلة نشرات اخبار متلاحفة ومداخلات حبة من الداخل والخارج. كلها اصطفت في خط تحريري واحد يعكس الوعي بحساسية اللحظة ويترجم الانتماء الصادق لمعركة الكرامة الوطنية.

كذاك نقلت الإذاعة السودانية امدرمان بمشاركة الاذاعات الولائية نبض الشارع .

كل هذا الزخم والعطاء الوفير

والعرس الوطني مسمعا للقريب والبعيد ومن باب الوفاء لأهل العطاء لا بد من تقديم شكر خاص وتقدير مستحق إلى الدكتور إبراهيم البزعي مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ودكتور الوليد مصطفى مدير قطاع التلفزيون ومحمد خير عمر مدير البرامج والي هيئة تحرير الأخبار والمحررين والمنتجين والمهندسين المخرجين وعمال إضاءة ومذيعين والمصورين خلف الكاميرا وممن بذلوا جهدا مقدرا جعلنا نحن المشاهدين نعيش هذه اللحظات الوطنية العظيمة بكل تفاصيلها فاغروقت العيون دموعا وامتلأت القلوب فخرا وعتزازا.

لقد قدم تلفزيون السودان مشاهد بصرية صادقة حملت عظمة الشعب السوداني.

 

إشراقة أخيرة..

 

شريك أصيل.

 

لم تكن تلك تغطية التلفزيون القومي لهذه الفعالية المهمة ونقل نبض الشارع .. لم تكن مجرد نقل حدث، بل كانت فعل انتماء ووفاء، وترجمة صادقة لوجدان شعب يكتب تاريخه بوعي وثبات.

فقد أثبت التلفزين القومي، في هذه اللحظة الفارقة، أنه شريك أصيل في معركة الكرامة الوطنية، يحمل الرسالة بصدق، ويصون الحقيقة بمهنية، ويجعل من الشاشة منبراً للوحدة لا للاختلاف.

وهكذا ظل صوت السودان عالياً، وصورته ناصعة، تشهد للعالم بأن هذا الشعب إذا اصطف انتصر، وإذا تكلم قال كلمته كاملة غير منقوصة.

 

نصر من الله وفتح قريب

زر الذهاب إلى الأعلى