في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب في بحر أبيض وزارة المالية ما لها وما عليها

يبرز التحدي عندما يثور النقاش المهم
عن دور المرأة القيادي في المجتمع،،،
فثمة نظرة نراها تمعن في المفارقة دون
معيار منضبط يرتكز علي التجارب،،،،
في حالة وزيرة مالية بحر أبيض يتجلي
المعني الحقيقي للدور الريادي،،،،
بل انها تبز من تسنم ذروة سنام الوزارة
من خلال الاحصاء والاستبيان والرصد،،،
ومن خلال التجربة هذه تغيرت الحواجز
المهنية والصور النمطية،،،،
ذلك يعني تمكين النساء القائدات لم يعد
خيارا بل ضرورة لبناء المجتمعات،،،،
ما بذلته الوزيرة من جهد صب في قالب
المصلحة العامة بلا ريب،،،،
أنعكس تخطيطها علي مختلف اداراتها
ايجابا وتطورا وتقدما ملحوظا،،،،
ويبين ذلك في ابتداع الحلول رغم وهن
يعتري مفاصل الاقتصاد لعلة،،،،
ويبدو ذلك في توفير المطلوبات الملحة
ولو بشق الانفس لكنها حاضرة،،،،
وتجري سفينة التنمية علي الجودي بظل
وضع معلوم حتي اللحظة،،،،،
القيام بالدور المنوط بالوزارة في لحظة
فارقة من عمر الوطن قيمة مضافة،،،
فتداعي الوزارات بطلب التمويل بسرعة
أمر فيه من المشاق الكثير للتلبية،،،،
لأنها اي الوزارات تتمني التنفيذ الفوري
غض النظر عن العقبات الحاضرة،،،،
لقد توفرت الارادة للاستجابة والاجابة
برغم الظروف ومشاقها،،،،
تم تجاوز عقبات نفسية ومادية ومعنوية
(تحقق حلم الخروج من عنق الزجاجة)
عندما تنهض الروح الوطنية بغية فرض
رؤية تغليب المصالح العامة نطمئن،،،،
(لأنها تغلب علي التنافس ضيق المنبت)
وذلك يقودنا علي الانتصار علي الانانية
التي طغت بردح من الزمان،،،،
هذا مافعلته الوزيرة غلبت روح الجماعة
علي الافراد فصار نص مرعي،،،،
لقد اختطت نهج رسالي قاد الولاية لبر
الامان بعيد عن نزق الانزلاق،،،،
((المناضل والقيادي الرسالي ليس الذي
الذي يخط او يكتب التاريخ))،،،،
انما هو من يصنع التاريخ ليدون بكتاب
ليخلد ويظل ركنا ركينا يستضاء به،،،،
هكذا اركان حرب وزارة المالية قد جبلوا
علي النأي عن حظوظ النفس،،،،
((قد بذلوا جهودا خارقة تذكر و تشكر))
كسرة:
اذا ظنت المليشيا ان كوستي سترهبها
المسيرات او ستنكسر فهي واهمة لقد
ازف اوان النصر،،المليشيا واهية جبانة
((نواصل))


