أعمدة الرأي

ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب ( كر البلقاء ) ( ليلة القدر : نهاية الطغيان )

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بالأمس آويت إلى فراشي محبطا مثقلا وأنا أقلب القنوات الفضائية وهي تستعرض أسلحة الدمار الشامل آلة القتل والموت وتجبر النمرود والذي تبقى له بعض خطوات حتى يعلن في الافاق ويقول أنا ربكم الأعلى وافعل ما اريد ولا أسأل عما أفعل

فنظرت إلى حالنا الذي لا يخفى عليك وضعفنا ظاهر بين يديك – سبحانك – وتداعت علينا الأكلة وليس لنا ملجأ إلا إليك

تطوفت حول ليلة القدر وسألت نفسي هل لها علاقة بما يحدث لنا الآن من هوان وهل ستأتي لنا بفرج وبيان؟

يقول الإمام الغزالي ( ليلة القدر عبارة عن الليلة التي ينكشف فيها شيئ من الملكوت )

ويقول الكاتب الموريتاني الحسن محمد ماديك ( ويعني حرف القدر ان كل أمر عذب به الأولون ستنزل به الملائكة في ليلة القدر وان ليلة القدر سلام على المجرمين إذ لن يصيبهم شيئ من العذاب في ليلة القدر حتى مطلع الفجر فإذا طلع الفجر استقر عليهم كل أمر عذب به الأولون )

يا ترى هل إنكشف شيئ من الملكوت

إني أبشركم ستكون نهاية الطغاة البغاة بإذن الله في هذه العشر الأواخر وخاصة في ليلة القدر ( تنزل الملائكة والروح فيها )

إن نزول الملائكة يعني حسم الأمر وفيها وعيد مباشر لأهل الكفر والطغيان ( يوم يرون الملائكة لا بشري يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا ) الفرقان

فهل صدرت الأوامر بالفعل ( وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ) الحجر وعندما تصدر الأوامر فهي اسرع من كل مسيرة أو صاروخ ( وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ) القمر

فأي قوة ستقف في وجهها في ليلة القدر ( فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وماهي من الظالمين ببعيد ) هود

نعم لقد مكروا ( ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فأنطر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون )النمل

نعم إنها نهاية كل متكبر جبار ( أكفاركم خير من أولئك أم لكم براءة في الزبر ) القمر

يا أهل الإسلام في كل مكان أكثروا الدعاء فإني أرى النصر قد إقترب ستأتي ليلة القدر بهلاكهم ( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)هود

نعم هو وعد غير مكذوب ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) الأنعام

ممدوح حسن عبد الرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى