المساعدات السويسررية الانسانية اول الغيث قطرات كتب حسن ابوالريش
ان الدول الخارجية والصديقة عندما تنظر لحال السودان لا تقف مكتوفة الأيدي وهذا عشمنا منهم ان الحال التي ال اليها السودان حال لا تسر الاخرين فبينما يجلس نفر محسوب على الوطن في الفنادق العالمية الراقية و يضعون اياديهم مع إيادي اعداء السودان بل وينفذون مخططاتهم بتقسيم السودان وسرقة مواردة واستهداف انسانه فالمعروف ان أصل البشرية في العالم هو إنسان السودان وهذه حقيقه تاريخية توصل لها الخبراء وامس القريب عندما فتحت منصة التك توك وجدت تقرير من احدي القنوات يشير الي دراسات وصل لها العلماء ان
أصل الانسان في العالم جاء من السودان وهذا يمثل ان شعب السودان هم شعب الله المختار لذلك اعدؤنا والذين ينسبون انهم شعب الله المختار اصبحوا يعملون على محاربة السودان والنيل منه وطمس هويته ويجمعون الآموال ليعطوها الي نفر من اتباعهم حتى يطالبون العالم والأمم المتحدة باتخاذ الفصل السابع في السودان وكانت حجتهم الأولى المساعدات الإنسانية .
ان الدول الخارجية والصديقة للسودان الان تقوم بدور كبير وبالامس جاء ممثل سويسرا للقرن الافريقي مع القائم بالاعمال السويسري بالسودان والتقوا بالفريق شمس الدين كباشي ووزير المالية جبريل ابراهيم والتزموا بتقديم سويسرا مبلغ 270 مليون دولار لتقديم المساعدات في السودان وهذا الدعم يمثل بداية لدعم قادم من الدول الخارجية والصديقة وهو أول غيث يساعد السودان في ظروفه الحالية وهذه هي شيم الدول الصديقة التحية لحكومة سويسر حكومة وشعبا وكل الشكر لهم آنابة عن الشعب السوداني الأصيل والذي يستاهل الكثير وانه سوف يرد ذلك بعد تعدي هذه الظروف والاعتماد على تفجير طلقانه وامكانياته و الشكر لله ان السودان يمتلك خير كثير وموارد هائفه وكنوز طبيعية لم تستغل بعد وجاء الوقت ليعمل الجميع باستغلال كل هذه الخيرات وبالاستعانة بالدول الصديقة لأن الخير الذي نمتلكه لا نفرط به بعزيمة الرجال و قتال الابطال والحفاظ على كل هذا للأجيال بقدرة العالي المتعال ولن نترك الاعداء يسلبون مواردنا حتى لو تبقى نفس واحد مننا
ان سويسرا فتحت الباب لدول اخرى اخرى قادمه للوقوف مع الشعب السوداني في احلك الظروف والقادم اكبر واعظم وسوف يتخطى السودان هذه المرحلة وطي صفحة الحرب باكبر الانتصارات حتى يخرس العدو وتنهار قواه لأن السودان بلد غير البلاد الاخرى وهو المارد الاسلامي العربي الافريقي والعالمي ومارست فيه كل انواع الفتن والحروب لم ينهزم ولن ينهزم بل يزداد قوة وتماسكا و ان حب السودانيين المخلصين لوطنهم يتضاعف عند هذه المحن والتي ساعد فيها الاخرين على اشعال نارها آن الاوأن ليعمل الجميع من اجل ما دمرته إيادي شريرة تعمل على استهداف السودان منذ زمن طويل فيا هولاء ان السودان عصي بارادة الله ومتحدا رغم كل المخططات التي تهدفون اليها وإن دول العالم ستقف معه حتى يعبر ازمته وتلك الفتن ضده.
كسرة اخيرة
الذين يطالبون بادخال البند السابع في السودان لا يعملون ان الشعب السوداني كم قدم في حماية وطنة وقاوم كل الغزو منذ وقت طويل ولا يرضى الذل والوصاية على سيادته واذا كان هنالك قوانين وبنود عالمية فاليعترف بها الكيان الذي احتل الاراضي ويبيد في المسلمين وهو سبب حروب السودان واستهدافه في وحدته ان السودان ماضيا في طريقه بكل عزة واقتدار وقوة وصلابة ووحدة ولو كره المرجفون وإن عاداه الملعونين وما النصر إلا بيد الله .
والله ولي التوفيق
abualrish.sd@gmail.com
الجمعة 24ابريل،2026م.


