مقالات الرأي

ذهب السودان ثروة هائلة على الدولة حمايتها من إيادي المتمردين كتب حسن ابوالريش 

 

يمتلك السودان العديد من الموارد المعدنية الهائلة والتي اذا تم حمايتها والمحافظة عليها يمكن ان تجعله جنة بالعالم ففي الذهب الذي بداء يظهر ويعمل التعدين فيه في الفترة الاخيرة السودان له القدر المعلى في هذا المعدن النفيس والذي ظل يتعرض منذ سنوات لعمليات نهب منظمة وتجريف مستمر وتهريب بكميات مهوله دون ان تستفيد منه الدولة الفائدة المرجوة أو يظهر اثره في مشروعات التنمية ان مايملكة السودان من الذهب والمعادن الاخرى اذا وظف التوظيف السليم وتم استخراجها لتحول السودان لاغنى دولة عالميا وهذا ليس ببعيد فالسودان بما يملك منها هو كذلك ولظهرت اثار الذهب الذي يجري فيه التعدين في مشروعات التنمية من طرق وجسور ومستشفيات ومحطات كهرباء وغيرها ناهيك عن تحسين حياة المواطنين الاقتصادية وتحقيق حياة الرفاهية كما ان الذهب الذي يستخرج لايظهر اثره كذلك في الموازنة العامة ويذهب لجهات معينه وينهب بطرق مستمره بل تاتي الطائرات للسودان بالسلاح للاوباش وتعود محمله بذهب السودان المهرب من جماعات مسلحه تعمل على تنمية ثرواتها الشخصية دون ان تنال الولايات السودانية التي يستخرج منها على الاقل القدر اليسير من نصيبها.وفك ضائقتها الاقتصادية ويتراوح انتاج السودان من الذهب تقريبا بين 64 الي 70 طن سنويا و يعد التعدين الاهلي هو المحرك الاساسي تتجاوز 80% من اجمالي الكميات المستخرجه وفقا لتقارير رسميه بينما يقدر الخبراء حجم إلانتاج الفعلي بارقام آعلى بكثير تصل الي 100 طن سنويا نظرا لوجود كيمات هائله تخرج بطرق غير رسميه وزعيم التمرد دقلو اكبر مهرب للذهب عبر شركته الجنيد و واجهات اخرى غير معروفة تتحرك عبر خطوط طيران معروفة هذا التناقض يعني قيمة الذهب المهرب نقدا تقارب 4 مليار دولار كما ان قيمه الانتاج الفعلي (100 طن ) تبلغ 13,92 مليار دولار ضائعة بشكل مباشر ومطلق عبر التهريب والمثير للدهشه في هذا الأمر ان كل ذلك لا بجد منه السودان جزء يسير من حقه والادهى من ذلك ان 70 طن المسجله رسميا لا تدخل قيمتها كاملة والتي تقدر ب 9.7 مليار دولار الي خزينة البنك المركزي السوداني بل يذهب معظمها كارباح لشركات الامتياز ولا تجني الدولة منها سوى عوائد ضيئله ورسوم لا تتعدى كسورا من هذا المبلغ والحال منذ سنوات يمضي نحو التدهور.

ظلت مليشيا الدعم السريع الارهابية منذ سنوات تعمل على تهريب ذهب السودان بكميات هائله والسودان يمر الان باصعب مرحلة اقتصادية وارتفاع جنوني في الاسعار وضائقة معيشية واذا عملت الدولة على حماية هذا المعدن النفيس لعاش الجميع في نعيم دائم ولكن تظل الدول المعادية ترى السودان منجما تواصل فيه النهب وسرقة مواردة وتستمر في دعم التمرد لاطاله أمد الفوضى حتى تحصل على هذه الثروه وينضب المورد وبالتالي يذهب ذهبنا من نعمه الي نغمه ونثق ان أسود السودان قادرون على المحافظة على مكتسبات هذا الوطن وحقوق شعبه ويبذلون الغالي والنفيس لحماية هذا المعدن النفيس ووحدة تراب هذا الوطن وكل الثروات الهائلة التي وهبها الله لشعب السودان والتي عليه ان يتحد وبكل قوة ويجند نفسه ليعمل على هذا التمرد وكل من سانده للمحافظة على وحدة تراب الوطن والمطلوب اليوم وباسرع وقت إعلان حالة الطواري وايقاف عمليات التعدين وبتر عمليات التهريب حتى يتثنى للدولة شركات وطنية تحتكر هذا المعدن السيادي و تمنع التهريب وتوظف الثروه بالكامل في معركة التنمية والاعمار والعمل على استغلال تلك الموارد والثروات الهائلة فالسودان غني ايضا باليورانيوم والجديد والماس والنحاس اذا تم توظيفهم التوظيف الامثل في بناء دولة السودان التي اعلن عنها خلال عام لنرى سودان جديد اذا هنالك خططا مدروسة جاهزة تمكن هذه الدولة من تحقيق اماني الشعب والذي بخيرات وطنه سيصبح اعظم شعب .

كسرة اخيرة

للعاملين على مواصلة نار الحرب في السودان وزرع الفتن ونشر الشائعات والأخبار المضلله فالسودان قادم بكل قوة وثبات ونصر حتى يحرر آخر شبر من ترابه وبوحدة إرادة شعبه خلف قواته المسلحة سوف يقهر المستحيل و يصل لغاياته لبناء اعظم دولة وهذا هو المنال

دمتم بخير وعافية

الخميس ،18/6/2026

abualrish.sd@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى