مقالات الرأي

ذريعة السلاح الكيماوئي بالسودان وتواصل سينارويهات الاستهداف كتب حسن ابوالريش

 

تقرير صادم تسرب من CIA ان الأمريكان استهدفوا من قبل 86 دوله من الحد مسيرتها ووضع الحيل والخطط لزعزعة استقرارها هذا التقرير يوكد التاكيد الكبير ظهور امريكا الموضح للعلن لمواصلة استهداف السودان اضافة لصور الاقمار الصناعية التي رصدت طيران أمريكي يمد مليشيا ال دقلو بالسلاح والعتاد وهذا ليس بغريب على الاخرين والمتابعين للشأن السوداني في الازمات المتلاحقة كما انه لايحد من مسيرة الدولة السودانية التي رغم وجود كل ذلك قادرة على تحقيق كل الانتصارات وتحرير آخر شبر من البلاد وامريكا لم ولن تترك السودان في حاله وهي تواصل كل السنيارويهات لاستهدافة وما ذريعة استعمال السلاح الكيماوئي للجيش السوداني في الحرب التي تشغل من قبل مليشيا الدعم السريع الارهابية وباجندة اجنبية وضحت للعلن من مجريات الاحداث الأخيرة رغم كل ذلك وفي المقابل ظل السودان يواجه كل تلك المخططات بتلاحم الشعب مع قيادته الرشيدة للدفاع عن وحدة تراب السودان ومتى يدرك هولاء ان السودان قادر على هزيمة كل المخططات والسنياروهات وتحقيق كل الانتصارات عليها والذي بدأت برعاية من الله وقوة إرادة الجيش السوداني و التاييد الشامل من الشعب وكل ذلك وغيرو يمكن للدولة السودانية القوية ان تصل لغاياتها الاساسية وإن تأمرت عليها كل محاور الشر.

ان الاتهامات باستعمال الاسلحة الكيماوئية في السودان هي لبست جديدة على الدول التي واجهت مخططات مثلها وتمتلك ثروات وموارد تريد امريكا الاستيلاء عليها. ومن قبل أتهم العراق بالسلاح الكيماوئي ومارست عليه حرب كان نهايتها إسقاط نظام صدام حسين واكتشف الجميع ان السنيارويهات الأمريكية بعيدة كل البعد عن الحقيقة واليوم تتواصل في ايران بوجود السلاح النووي وغير ذلك في العديد من الظلم الأمريكي على شعوب العالم ولكل ظالم نهاية والسودان مستهدف بكل تلك المزاعم والخدع وعرف العالم ان هذا الوطن ليس كل الأوطان الاخرى من كل المقومات البشرية والطبيعية ولن ينال منه رغم تكالب الاعداء عليه فانه قويا ويزداد قوة لمواجهة كل الاستهدافات التي لم تغيير مساره بل اضافت له عزيمة قوية لتحقيق فجر الخلاص والذي اوشك ان موازين المعركة الان لصالح السودان وشعبه وسيصل الي قمة الاستقرار حتى يبني دولة العز والشرف والسيادة ومهما واجهته المكائد إلا انه قادر على الانتصار عليها والوصول الي الامن والسلام وهيبة الدولة الموحده.

الذي تحقق في مسيرة السودان الكثير من انتصارات تجعل الشعب السوداني ان يحافظ عليها و ان يسخر كل طاقاته في ذلك وكون تواجهنا بعض السيناروهات التي تريد ان تحد من مسيرتنا هذا يعني اننا نواصل في الطريق السليم والذي حتما وقريبا نصل الي ما نسعى إليه زادنا هو التوكل واليقين والعمل والجوسياسي للسودان سيشهد انتهاء مراحل الازمات المتواصلة اكثر من 70 عام ظلت تعيش فيها البلاد في دوامة من الازمات كفيلة بوضع اساس قوي ومتين لدولة السودان التي يتطلع لها الشعب ويترقبها العالم والان هي اقرب من اي وقت مضى.

كسرة اخيرة

ان السودان على حق في قضيته وانه بعيد كل البعد ما نسب له باستخدام السلاح الكيماوئي وانه قادر للوصول لكل غاياته وحق لهذا الشعب ان يعيش وينتصر وبناء أمة المجد والعلو والتقدم و هو مصدر خير يسعى ويعمل بكل التوكل والاخلاص والعزيمة وحتما وقريبا سيصل السودان الي المرحلة التي يسعى لها ابنائه الشرفاء لتحقيق كل النصر وادامت الاستقرار وبناء دولة في مصافي الدول

دمتم بكل الخير والود

زر الذهاب إلى الأعلى