مقالات الرأي

محمد فضل أبوفراس يكتب يقول توماس إليوت الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1948

 

إن الكتب هم الأصدقاء الأكثر هدوءاً واستمرارية، هم المستشارون الأكثر قرباً، والمعلمون الأكثر صبراً .

الصورة المرفقة أرسلها لي صديق عراقي وهي لشارع المتنبئ ببغداد وهو شارع يميزه بيع الكتب علي الأرصفة وانتشار المكتبات وكثرة القُراء ومرتادي هذا الشارع ،

القراءة والاطلاع غذاء للعقول لنسأل أنفسنا لماذا حرق المغول مكتبة بغداد بقيادة هولاكو أثناء غزو بغداد و فقدت البشرية حينها ملايين الكتب والمخطوطات النادرة في مختلف العلوم، وأُلقي ما تبقى منها في نهر دجلة ويُروى أن مياه نهر دجلة تحولت للون الأسود من حبر الكتب أو لون الدم معاً من شدة الدمار!!!

كالعادة أواظب علي قراءة الكتب في مختلف المجالات الدينية والتاريخية والثقافية وأقرأ مرة في الشهر كتاب باللغة الإنجليزية ،

ومنذ فترة اكتفيت عن قراءة الكتب الدينية بدرس يومي بعد العصر في إحدي مساجد مكة لأحد تلاميذ الشيخ العثيمين رحمه الله بشرحه كتاب ( منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين) للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله،

أما آخر كتاب باللغة الإنجليزي هو ما أسلفته في مقالي السابق عن الأسود آكلة البشر في مناطق كينيا ويوغندا عند بناء جسر بينهما في العام ١٨٨٩ م ،،

لا أميل إلي الكتب السياسية لأنني أؤمن أن السياسية نفاق !! وقرأت كثيرا عن بعض الشخصيات المؤثرة التي كتبت عن نفسها فيما يعرف ب Autobiography وفيها يروي الكاتب قصة حياته ومن ابرز تلك الكتب حياة المهاتما غاندي ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق تشرشل والرئيس الروسي الأسبق قورباتشوف والأيام لطه حسين والتي كان مقررا لنا في المرحلة المتوسطة ونلسون مانديلا ،،،

 

والآن بين يدي كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة والذي قرأته أكثر من مرة فهو كتاب لا تمل من قراءته مرات عدة !!

عرض فيه الألفاظ الصحيحة وما يقابلها من خطأ يقع فيه العامة والكتبة، وضبط قواعد الهجاء والرسم ،

زر الذهاب إلى الأعلى