رصاص الفرح يقتل العريس.. أوقفوا هذه العادة القاتلة بقلم: عادل سليمان

*قال تعالي : الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا*
*ذوي وأصدقاء العريس في الأعراس يعتقدون بأن إستخدام السلاح يعتبر أجمل هدية تقدم للعريس ،،،، وهكذا الأفراح تتبعها الأتراح ،،*
– إلي متي نظل نحن كمواطنين تسوقنا عواطفنا نحو المجاملة في المناسبات ونخاطر ونغامر بأنفسنا ونلقي بها نحو التهلكة ونقصف بها في مكان سحيق ، ولاندري بالخطر المحدق بنا من كل جانب ونتوجس في أنفسنا خيفة وفي نفس الوقت نسمح بمطلقي السلاح بالعبث بأبرواح الناس وإلي متي يظل المجتمع يجهل عما يعمل الغافلون والجاهلون والمستهترين بالقوانين الشرطية ،
– ذوي وأصدقاء العريس يعتقدون خاطئين بأن إستخدام السلاح الناري سواء كان كلاش أو مسدس بأنه يعتبر أجمل وأغلي هدية تقدم للعريس في يوم زفافه ،
– يأتي ذوي وأهل وأصدقاء العريس من أقصي المناطق إلي أقصاها للمشاركة في ذلك العرس الذي تم الإعداد له مبكرا وأنفق فيه العريس مبالغ ليس بالقليلة، وهي تعتبر تحويشة العمر الذي بني عليها مستقبله والسعي الحثيث لتحقيق أمنيته حلمه الوردي بزوجة حسناء وصالحة وأبناء صالحين ، بيد أن الأقدار لها كلمة ،
– الذي يحمل السلاح ويدخل به بيت المناسبة كل مشاعره وأحاسيسه تتجه بسرعة بالتعبير عن فرحته بإطلاق الأعيرة النارية وحضوره الذهني يكاد يكون معدوم والتركيز علي التصويب مضطرب لا يعرف اليته بأي إتجاه يصوب سلاحه وهو تغمره الفرحة والهستيرية الجنونية للتعبير عن فرحته ، ولايدري حينها بأن السلاح تم تصويبه نحو صدر وعنق العريس وهنا تحل الكارثة والطامة الكبري ويحدث قدر الله ، ويتحول الفرح إلي أتراح وأحزان ، أذكر بأن هذه الحادثة وقعت في هذا الأسبوع بإحدي مناطق ولاية الخرطوم ذكرتها كنموذج ليكون عظة وعبرة لكافة المواطنين والرصاصة عندما تطلق لا تفرق بين عريس أو عروس أو مواطن بعينه ،
– أين الحكماء من القوم وأين العقلاء في حفل الزفاف ،،، *أليس منكم رجل رشيد ،*
– أذكر في إحدي مناسبات الزواج في بإحدي ولايات السودان وقبل بدء مراسم عقد القران وقف المأذون شامخا وحذر كافة الحضور من إستخدام الطلق الناري وإلا لم يقوم بإجراءات العقد ، الحمدلله كل الحضور إنصاعوا لتوجيهه الصارم ويادار ما دخلك شر ، وقد أشاد الحضور بموقف المأذون الشجاع ،
– لانشك بأن جهاز الشرطة له قوانين وعقوبات رادعة لكل من تسول له نفسه بالعبث والمساس بأرواح الناس والنفوس البريئة وهذه لا تطبق إلا بتعاون كافة مكونات المجتمع المختلفة لكي تكون عونا وسندا للشرطة في إنفاذ القوانين الصارمة وتنفيذها من قبل الجهات العدلية والقضائية ، الشرطة هي العين الساهرة التي تحمي المواطن والشرطة في خدمة الشعب ،،،
*دمتم ودام عطاؤكم ذخرا وفخرا للوطن ،،،،*


