الحق أبلج ٨٤٤ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب شرطة ولاية الخرطوم.. إعجاز أمني يتحدث عنه الواقع

بسم الله الرحمن الرحيم.
سجلات الشرطة تسجل انخفاضا ملحوظا في مستوى البلاغات الجنائية، وهو مؤشر واضح على التحسن الكبير الذي طرأ على الحالة الأمنية بولاية الخرطوم.
لقد كانت المسؤولية الأمنية الكبرى تقع على عاتق شرطة ولاية الخرطوم، في ظل تحديات استثنائية فرضتها ظروف الحرب، وما صاحبها من تفلتات أمنية وقلة في الإمكانيات والموارد. وكان التحدي الحقيقي أمام شرطة الولاية هو كيفية استعادة الأمن وفرض هيبة الدولة وحماية المواطن والممتلكات في ظل هذه الظروف المعقدة.
واليوم، نقولها بكل وضوح ما حققته شرطة ولاية الخرطوم لم يعد مجرد إنجاز، بل هو إعجاز أمني بكل المقاييس.
فقد كشفت سجلات أقسام الشرطة عن انخفاض كبير في معدلات البلاغات الجنائية، واختفاء أو تراجع العديد من البلاغات الخطيرة التي كانت تؤرق المواطن وتهدد أمن المجتمع، إلى جانب ما تشهده الولاية من استتباب للأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها في كثير من المناطق.
ولا يمكن أن نغفل الدور الكبير الذي لعبه الانتشار الشرطي من خلال سيارات النجدة والأطواف الليلية والدوريات المتحركة، والذي أسهم بصورة مباشرة في سرعة الاستجابة والحد من الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين.
إن هذا النجاح لم يأت من فراغ، وإنما كان ثمرة جهد متواصل وتضحيات كبيرة بذلها ضباط وضباط صف وجنود شرطة ولاية الخرطوم، الذين ظلوا في مقدمة الصفوف يؤدون واجبهم الوطني في أصعب الظروف.
كل التحية والتقدير لرجال شرطة ولاية الخرطوم، ضباطا وضباط صف وجنودا، على ما قدموه من جهد وتضحيات في سبيل أمن المواطن واستقرار الولاية.
والتحية بصورة خاصة للسيد الفريق شرطة سراج منصور، مدير شرطة ولاية الخرطوم، على قيادته وجهوده في تعزيز الانتشار الشرطي ورفع مستوى الأداء الأمني، وصولا إلى هذه النتائج التي أصبحت اليوم ماثلة أمام المواطن وموثقة في سجلات الشرطة.
٤ سبتمبر ٢٠٢٦

