مقالات الرأي

محمد دود (أبن الكريس ) يكتب القضارف وكسلا خطوات استباقية تامينية

 

 

في ظل الانتشار الواسع للصوص وممتهني النهب والسلب بعد استباحتهم الخرطوم وفتح اسواق دخلو والبحث عن اماكن اخرى يجدون فيها موطئ قدم تمهيدا لوصول مليشيتهم حتى تسهل لهم المهمة وهم يسهلون لها دخول المدن لخلق الفوضى وهي تسهل لهم عملية النهب والسلب والاغتصاب.
هذه الفئة درجت على امتحان مهن حامشية تسهل لهم التغلقل في الاحياء والفرقان حتى يكون تحركهم كر وفر اسهل.
ازدهمت القضارف المدينة واحيائها المجاورة بصورة ملفته واصبح شارع المليون غبي كما يسمى اصبح شارع المليار طبلية رصيد وسجائر وحول الطبلية الواحدة ما لا يقل عن خمسة وجوه متكررة في الموقع واي مبلغ مهمى بلغ تجدهم جاهزين لاستقباله او ارساله
من اين لهؤلاء الشباب بهذه المبالغ الطائلة وهم فقط يجلسون خلف الطبالي ويضعون كمامات سوداء وكاننا في ايام الكرونا الله لا عادها. مع انه لم يمر على فتح الطبلية سويعات.
مبالغ كهذه لماذا يقوم مالكها بفتح طبلية صغيرة ويجلس نصفه في تحت المظلة والاخر تحت لهيب الشمس هل هذا غسيل اموال ام اشياء اخرى خفية على خلفية نهب الخرطوم
وهناك اماكن اطلت برأسها تعلن عن دخول رأس مال للمدينة وهي افرع لمحلات تجارية بالخرطوم وهذه صحوة لابأس بها.
ونحمد على حكومة ولاية القضارف واجهزتها الامنية وشرطتها وعلى رأسها مديرها الفذ مقرر لجنة امنها سعادة اللواء شرطة مدثر نحمد لها حركتها الاستباقية بوضع خطط امنية لسد ثقرات ولوج هؤلاء الهمج الى المدينة وان تضرب بيد من حديد على كل مشتبه به حتى يثبت العكس وان لا تأخذهم رأفة بهم.
لقد فتحت شهية المجرمين خاصة وهم لم يصدقوا انهيار الخرطوم رغم وجود الالة الامنية الضخمة فيها فقد خرجوا من السجون والخرطوم تشتعل فلم يجدوا في الشارع سواهم فتوهموا ان السودان كله اصبح مستباح لهم. وغرتهم الامكانيات الحربية الضخمة التي كان تتمتع بها المليشية فسول لهم الشيطان ان المليشية لا محال منتصرة فتدافعوا المتردية والنطيحة استنفارا للعار والخيانة الموثقة.
ولاية القضارف استفادة من تجربة الخرطوم المريرة فتحركت لجنتها الامنية ووضعت خططتها كما اسلفنا ونظفت داخلها قبل منافذها لتكون في حالة استعداد وتاهب لاي طارئ.
وفي زيارة خاطفة لولاية كسلا وانا في حضرة اللواء دكتور سفيان عبدالوهاب مدير شرطة الولاية وضح تماما ما قام به الرجل ولجنة امن ولايته وتلك الخطط المبهرة التي اتت اكلها بضبطيات كبيرة ظهرت في الميديا
ان كان لنا رؤية رغم علمنا المتواضع فوجود اجتماع امني يضم ولايات الجزيرة القضارف كسلا البحر الاحمر ونهر النيل والتنسيق بشان سهل البطانة وسد المنافذ بين هذه الولايات سيكون خير تامين وحصار لهذه المليشية.
كما نحب ان نشير الى تلك الدفارات والعربات المحملة باثاثات من كل نوع وهي تسير الهوينة الى دولة اثيوبيا.
نحن نحترم الشعب الاثيوبي لكن نحب ان نذكر والكل يعلم ان الاحباش في الخرطوم يعيشون عشرة في غرفة واحدة ونادرا استخدامهم للاسرة فمن اين لهم بالاف الثلاجات والاثاثات الاخرى العابرة للحدود وكيف يخرج عفش من الخرطوم الى دولة اخرى هذا الامر يحتاج مراجعة.
من يخرج الى دولته لا اعتراض عليه ولكن ان يشحن دفار او جامبو باثاث يفرش عمارة كاملة ليعبر به الحدود في ظل النهب الذي طال الخرطوم يحتاج الامر فعلا لمراجعة اكثر دقة.
تحياتي.

زر الذهاب إلى الأعلى