مع الحق حافظ الخير يكتب باى وجه يتحدث الجزولي عن اللاجئين(١_٥)

حقيقة الاختشو ماتو فباى وجه يتحدث معتمد اللاجئين الاسبق حمد الجزولي عن اللاجئين ودمجهم في المجتمع دمجهم وليس ادماجهم فالفرق واضح يتحدث الرجل ببجاحة وينتقد ما دار في الورشة التى عقدت مؤخرا حول اللاجئين والتى دار فيها حديث عن دمج اللاجئين في الخدمات الصحة التعليم المياه وهى ابسط حقوق الانسان وهناك فرق بين الدمج والادماج ..احدثكم قليلا عن وضع اللاجئين في عهد ادارة حمد الجزولي للمعتمدية وبعدين ارجع لموضوع الدمج.. الرجل عفاه الرئيس المخلوع عمر البشير من وظيفته كمعتمد لللاجئين عام ٢٠١٣م وابلغ بالقرار وزير الداخلية وقتها ابراهيم محمود ولكن القرار لم ينفذ فقد وضعه الوزير في الدرج وظل حمد الجزولي معتمدا لللاجئين رغم اعفاؤه حتى العام ٢٠١٤ يصرف راتب ويسافر للمؤتمرات الدولية والخارجية بسبب وبلا سبب وياخذ نثرية في اليوم ٨٠٠ دولار وينزل في افخم الفنادق ويسافر لاى سفرية انشاء الله دورة تدريبية احتكر كل السفريات الخارجية لنفسه عملا بالمقولة (انا الحكومة)وترك باقي الموظفين يستمتعوا ايما استمتاع بالسفريات الداخلية الى دارفور وكسلا واروما وكوستى ..ما علينا الرجل ظل يعمل لمدة عام تقريبا عشان تشوفو ا كيف كانت تدار الدولة عند الكيزان وعندما بداء الامر يتكشف وعلم بقرار الاقالة قال له الوزير خليك في مكانك انا بكلم ليك الرئيس يخليك وبلغى ليك قرار الاقالة ولان الرجل كان له خصوم كثيرين فقد سرب احدهم قرار الاقالة للاعلام ووصل الى اصابع يدى في جريدة الصيحة مؤسسها الطيب مصطفي رحمه الله وقتها تم اعفاء وزير الداخلية ابراهيم محمود وتعيين (العرورة) احمد بلال عثمان وزيرا للداخلية وقتها اخذت القرار باعفاء حمد الجزولي وذهبت اليه فقابلنى بوجه عبوس صارى وشو كاننى( طلقت بتو) وقال لي لا علم لي بهذا القرار امشي القصر شوفو هناك وتابع انت متاكد منو وقتها ادركت اننى (بنفخ في قربة مقدودة) اخذت بعضي وخرجت من مكتبه وشي ينعل قفاى وذهبت لاجزولي نفسه قلت اسالو هو شخصيا من باب المهنية الصحفية حتى لايقول اننى متحامل عليهو او دافعين لي قروش او اى خذعبلات مما كان يدور في راس معظم قيادات الانقاذ المهم ذهبت اليه ووجدت مقابلته بشوشة عكس بلال تماما وعندما عرضت عليه القرار وبابتسامه عريضة قال لي ( الله ما عندى بيهو علم وما بلغونى بيهو ) قلت له باسلوب الكيزان (جزاك الله خير ) والتى يختصرها الشويعيين بعبارة (جاخ) خرجت فاقد الامل وكتبت خبر كلما قاله لي احمد بلال حتة التكشيرة وابتسامة الجزولى …احدثكم في المقال القادم عما ما هو صادم امسكو الخشب

