مقالات الرأي

موازنات الطيب المكابرابي يكتب  صوت وصورة السودان في بيت السودان

 

 

مهنيون…قيادات…اسماء لامعة…نجوم مجتمع وقامات عرفهم كل السودانيين من خلال مايكرفون الاذاعة السودانية وشاشة التلفويون القومي اجبرتهم حرب الجنجويد وهوانات الاحزاب على التوجه شمالا والالتجاء مؤقتا الى أرض الكنانة…

لا يعرفون غير المهنية وحب البعض وتقدير الزمالة والاخاء تجمعوا ليلة السبت بدافع الشوق الى بعضهم في دار السودان التي هياتها السفارة السودانية لمثل هذه اللقاءات لكل ابناء السودان بالسيدة زينب حيث كان العناق وكان الحديث عن الحال والمأل وكان الدعاء بنصر قريب وعودة الصورة والصوت من موقعهما وعودة الجميع الى الديار…

اللقاء الذي تم بترتيب بسيط وبرنامج مبسط تناول الحال واوضاع البعض ومن من الناس يحتاج العون والسند وكيف السبيل الى تجاوز كثير من التعقيدات والاشكالات التي واجهت وتواجه البعض ومن الاقدر على النفاذ والتواصل مع كافة الجهات التي توجد عندها الحلول..

اللقاء ومن بين حاضريه كم من اعضاء اتحاد الصحافيين الذي اعلن من قبل انه وباسم عضويته هذه سعى ووجد من جهات دولية دعما للمتاثرين من عضويته بالحرب .. اشار ( اللقاء) الى مدى امكانية الاستفادة من الاتحاد .. والاعضاء سرا تساءلوا ( اين هو الاتحاد ومع من من الناس تواصلت قيادته لتعرف وتتعرف على الناس وحالهم ومن ثم تعط من تلك الاعانات ؟!!

لقاء اصحاب الصورة والصوت تناول القضية الكبرى والمسؤلية الأكبر الملقاة على عواتق الاعلاميين وهي التبصير المستمر بمايجب ان يكون عليه حال السودانيين المقيمين مؤقتا في مصر من احترام للذات واحترام لاهل البلد ليحظوا بالاحترام حيثما كان…

اللقاء أكد ضرورة بناء سودان جديد خال تماما من كل الاحقاد والضغاىن ومن احزاب ماقدمت ولا اسهمت في بناء وتطويرالارض ولا الانسان.. 

لم ينس المجتمعون اولئك القابضين على الجمر من الدعاء فكان الدعاء بتفريج الكرب عن المستهدفين بنيران المليشيا حتى الان وللجيش بالنصر العزيز ولاخوتهم وزملائهم المتواجدين في كل من عطبرة وبورتسودان وحتى الطواقم التي دخلت ولاية الخرطوم لنقل انتصارات الجيش الأخيرة والمتوالية…

لقاء الصورة والصوت ببيت هو الاول لاعلاميين مهنيين بمصر وقد امه مايقارب المئة من منسوبي الاذاعة والتلفزيون وكل مادار فيه يقول بان لقاءات اخرى على الطريق وان البشريات قادمة بحلول لكل الاشكالات والبشارة الكبرى هي النصر القريب والعودة الى الديار…

وكان الله في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى