مقالات الرأي

الفريق الركن النعيم خضر مرسال يكتب : وصايا من بيت الكلاوى

 

لعل من نعم الله على العباد الحلم و الخيال…وانا اتخيل الان فى المتحركات على مدنى وهى مثل يوم  الوقفة اللمسات الاخيرة للعيد القاده يتمموا ويحددوا التوزيعات وصرفوا الأوامر وضباط الصف تأكدوا من ترتيبات افرادهم والحكمدارات والجنود كل رفع نمرتة وربط عجلتة خارج المجروس وزمان كل واحد عنده مسجل ومكسى بقماش ملون وفى العربية ٥٠ شريط كل واحد فنانه مختلف…

والحلم بان نسمع بالمتحركات تحركت صوب مدنى بنظام النشاط المتزامن ومسحت اى مقاومة حمقاء حاولت التصدى..من عصابة حققت عمل كان قفزه فى ظلام وهذا لا يعنى انتصار الباطل ولكن لنعلم ان صاحب الحق مبتلى وبقاء الظالم لن يطول وان الحق منتصر باذن الله

وأوصيكم بتكشير أنيابكم من الوهلة الأولى كالبركان الثائر 

كما تعلمتوا فى القاعات أكاديميا ومن تجاربكم السابقة

وتنفيذ المهمة التى حددت لكم من القيادة الاعلى هل تقدم ام هجوم..

لان التخطيط لهجوم يتم لهدف او اهداف لمسافة ٢٥ كلم اما التقدم يتم لمسافات اكتر من ٢٥ كلم وهى للتذكير فقط لاننا لا نود نصر صدفة او ضربة حظ انما يتم بعمل سبقه فكر

على ان يكون تقدمكم يشمل عمليات هجومية فى شكل مراحل حسب طبيعة الارض

وقوة العدو.

وبمجرد انهياره استغلال النجاح وأكرر استغلال النجاح سوى ان كان أثناء العملية الهجومية او التقدم

الا انى اوصيكم بان تكون القوة الهاجمة متوازنة و لها القدرة على ازالة مقاومة العدو

ولا بد من وجود احتياطى قريب خفيف الحركة لتنفيذ مهمة استغلال النجاح فى حالة لم تتمكن القوة الهاجمة من تنفيذ ذلك بمعنى انتصرت فى موقع وهرب العدو مطاردتة و تدميره اهم من احتلال الموقع حتى لا يعيد تنظيمه

الأستفادة من المدفعية طويلة المدى لقطع طريق انسحاب العدو الهارب والمنسحب مع تقديم أسناد للقوات القائمة باستغلال النجاح

فوق كل هذا وذاك التخطيط المسبق هو الطريق الى النصر بعد التوفيق من الله…

ولاول مرة تكون التعليمات من الشعب الذى إلتف حول جيشه وتعليمات الشعب واجبة التنفيذ..ومساندة ومشاركة فعلية من القوات النظامية الاخرى والمقاومة الشعبية…

وباشراف مباشر من السيد القائد العام و هيئة القيادة

ومتابعة كل الشعب السودانى

لسير العمليات العسكرية فى كافة المناطق..

حتى الملاحيظ البسيطة لا تتركوا لها مجال…اطلاق الذخيرة العشوائى وبعد الانتصار امنعوه تماما وتذكروا كلام التعلمجية الطلقة الخطأ ذى قون الزميل…عمك المساعدعبيد روميل ما قال ليكم تشوت ١٠٠ مرة فى القون ما تجيب قون لكن السيرباك يرجعها للحارس بالخطأ مرة واحدة تدخل هدف…

واى محل تشك فيه فتشوا والتفتيش بشنو بالنيران….اضرب فيه وما تتاوق والتعلمجى مش قال ليك ما تتاوق..يتاوقوا ليك بالشباك..واقولوا أمس احسن …جيش ياخ…كناية عن انك راقد مستشفى ومنعوا زيارتك واهلك بتاوقوا بالشباك والدكتور يقول ليهم امس احسن معناها متدهور…والله الناس ديل ما خلوا لينا حاجة..لو طبقناها…باذن الله تسعدوا الشعب الذى ينتظركم لانها نقطة تحول حقيقى لانهيار وهزيمة العدو المتمرد المغتصب …لاحداث انتصارات متزامنه على كل المناطق سوى الخرطوم او نيالا والجنينة وفك الحصار عن الفاشر وبابنوسة والابيض…

والاهم والمهم جدا ان تكون عناصر الاستخبارات وجهاز الامن قد رصدت الذين تعاونوا وخانوا شعبهم فهم العدو الحقيقى للقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة العادلة حتى يكونوا عظة لغيرهم…

والاهم تكعيب هو دور الشرطة وهى التى تحتاج فعلا لفك اللجام لتقوم بدورها كاملا دون انتقاص ولها من الكوادر والقوة ما يمكنها من حصر الاجانب والمجرمين والمشتبهين واعادة المسروقات والمنهوبات والتعامل بحسم مع اى ظاهرة للاخلال بالامن لان شكل الجريمة سيختلف اذ امتلك بعض المجرمين السلاح واعادة المحكومين الهاربين من السجون…الخلاصة مرحلة بعد التحرير ..الدور الاساسى للشرطة و يستوجب توفير كل المعينات لها ..حتى يتحقق الامن والاستقرار الحقيقى..دون شعارات جوفاء وانما بيان بالعمل ولنقل اننا استفدنا من هذا الابتلاء بان نبدأ بداية صحيحة فى كافة المناحى…..

يدكم فى الزناد وأيادى كل الشعب السودانى مرفوعه لرب الكون ان يسدد رميكم ويثبت اقدامكم وينصركم….

وما النصر الا من عند الله…

زر الذهاب إلى الأعلى