مقالات الرأي

مسارات محفوظ عابدين يكتب إسطورة (الحرب) و(الإقتصاد).

 

 

تناقلت الوسائط قبل فترة( بوست) تحدث صاحبه عن شخصية وتساءل في نهايته بطرح سؤال (مين ده)؟

وننقل ما جاء في( البوست) نصا ،

(أسطورة الحرب بلامنازع ! ضابط إداري في ولاية نهر النيل يظهر يوميا في نشرة الأخبار في(5) نشاطات مختلفة داخل وخارج ولايته وكل خبر لازم يصرح فيه بمعدل ظهور يفوق إعضاء المجلس السيادي وكامل الوزراء مجتمعين!

مين ده؟!.) انتهت حديث صاحب البوست ،

والسؤال الذي ختم به هذا البوست سؤال مشروع والاجابة عليه واجبة لمن يملك الاجابة عليه.

 وكانت الأجابة عليه من بعض الذين يعرفون (الرجل) واعتقد كان من بينهم الدكتور عصام بطران والذي عرفه عن (قرب) خلال أزمة( الحرب) والدكتور بطران كان يتولى أمر رابطة الاعلاميين الوافدين من الخرطوم بشندي قبل يغادر الى خارج الولاية ومن ثم الى خارج السودان ان صحة المعلومة، وعندما ينظر د. عصام الى الأمر ينظر إليه من خلال أربعة عيون منهما العينان الطبيعيتان والعينان الاخريان هما عينا (الصحفي) والاستاذ (الجامعي) والخبير( الاستراتيجيي )ومن خلال رد عصام بطران الذي نقف عليه من خلال الاسطر التالية عرفنا الاجابة على سؤال صاحب البوست (مين ده)؟،حيث أجاب د.بطران قائلا (ان إسطورة الحرب هو

المدير التنفيذي لمحلية شندي الاستاذ خالد عبدالغفار الشيخ رجل ديناميكي يعرف حدود واجباته نجحت شندي بوجوده في امتصاص صدمة الحرب ونزوح اعداد ضخمة من الخرطوم الى شندي وقراها .. استفاد من استيعاب الوافدين ومهاراتهم وخبراتهم وسخرها لخدمة المحلية وشكل بذلك حائط صد من اي اختراقات امنية او اجتماعية خاصة ان شندي محلية تماس مع الخرطوم ومستهدفة من التمرد الغاشم )..

ود.بطران بخبرة الإعلامي والاستاذ الجامعي حاول ان يلخص اجابته ردا على صاحب( البوست) بهذه الاجابة على طريقة خير الكلام( ما قل ودل )،وهي كافية لمن كان يريد ان يعرف الاسم فقط مع مختصر كما فعل د.بطران، وغير كافية لمن تمعن (البوست) حاول فقط ان يجيب على ظهور المدير التنفيذي لمحلية شندي في( 5)نشاطات مختلفة ،اكثر من إعضاء المجلس السيادي وكامل الوزراء مجتمعين،حسب ماقال صاحب البوست.

والاجابة قد تكون واضحة لكل ذي (بصيرة) ولاتحتاج لكلمة (سر) أو( جهيرة) فإنشغل الرجل في بداية الحرب بتأمين المحلية وظلت لجنته الأمنية في حالة انعقاد دائم ومستمر غير (مقيدة) بحركة (الشمس) أو تعاقب (الليل) و(النهار) ،ومن ثم كان همه الاول، هم (الوافدون) الى المحلية من الخرطوم وبتوفيق من الله وجهد مساعديه تم تجهيز مراكز الإيواء وتوفير الخدمات ودمجهم في المجتمع المحلي للاستفادة من الخبرات والطاقات ،وكانت (المبادرة المجتمعية) هي (العصاة) التي( يتوكأ )عليها و(النظارة) التي ينظر من خلالها في خدمة هؤلاء الوافدين.

وجاء نداء الاستنفار من القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وتوجيه الوالي في هذا الاتجاه وكانت شندي في الموعد تجاوزت معسكرات التدريب( المائة)معسكر ،وخرجت آلاف من الشباب والشابات كانت هذه المعسكرات (اولوية) عند المدير التنفيذي وتحت متابعته اليومية من( التدشين) الى (التخريج) ليكون ناتج هذا العمل دعما للقوات المسلحة واحتياطيا ليوم تحتاج فيه البلاد لسد (الثغور).

وجاءت مبادرة (المقاومة الشعبية) لتخرج من بين هؤلاء( فكرة) وتعيش بينهم(واقعا) ملموسا.

ولم يكذب صاحب (البوست) عندما قال ان هذا الرجل الذي لقبه ب(اسطورة الحرب) يظهر في خمسة نشاطات مختلفة داخل وخارج ولايته لانه لم يكتفي (بتأمين) محليته وتوفير الخدمات لضيوفه الوافدين بل قاد قوافل الدعم والاسناد الى كرري وامدرمان ووادي سيدنا لدعم القوات المسلحة.

ولم يعرف صاحب (البوست) سر هذه النشاطات الخمسة التي يظهر من خلاها في اليوم الواحد بمعدلات تفوق إعضاء المجلس السيادي وكامل الوزراء مجتمعين كما قال صاحب (البوست).

والسر ان المدير التنفيذي لمحلية شندي هو مع (تطبيع الحياة المدنية) وإن الحياة يجب ان تستمر ولاتتوقف رغم الظروف الأمنية،وهذا هو (سر) النشاط الذي رأه صاحب البوست.

فالمدير التنفيذي لمحلية شندي تابع بنفسه افتتاح المدارس واستمرار العملية التعليمية رغم كثير من الصعوبات والمعوقات وكانت نشاطات المحلية مستمرة في الصحة والرعاية الإجتماعية والتعليم والشؤون الهندسية والجودة والمواصفات والمقاييس وغيرها من الاعمال.

وإن كان صاحب البوست اطلق على المدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفار الشيخ (إسطورة الحرب) هذا من جانب ( الامن) و(التأمين) أما اذا رأي الجانب الاخر لأطلق عليه (إسطورة الحرب والإقتصاد).

فرغم ظروف الحرب واثارها المختلفة علي سير الحياة الطبيعية إلا أن شندي قدمت( موسما شتويا) ناجحا بكل المقاييس حيث بلغت المساحة المزروعة قمحا (15) ألف فدان بمعدل يتراوح ما بين (12) الى( 16) جوال للفدان وتفوق محصول البصل على نفسه وقدم اعلى انتاجية تصل في قمتها مابين( 300)الى( 270) جوال للفدان الواحد في مساحة مزروعة تتجاوز ال(26) ألف فدان،وقدمت شندي في هذا الموسم تجربة الري بالتنقيط لأول في مساحة تقدر بثلاثة فدان قدمت انتاجية ممتازة في الخضروات، ليتضاعف هذا الرقم في المواسم المقبلة، والعمل في (الزراعة) ونشاطاتها لاتستوعبه هذه المساحة ،اما في (الصناعة)،فالوضع غير فقد بدأت المصانع التي وفدت الى شندي في تسويق منتجاتها من شندي والى كل مناطق السودان في السلع الغذائية مثل العصائر والبسكويت ومنتجات (الفراخ) و(البيض)و(الصابون) بمختلف انواعه،وهنالك منتجات يتظهر لاحقا.

ومحلية شندي تضع الترتيبات النهائية لقيام اكبر منطقة صناعية تضم اكثر من (22)

مصنعا مختلفة في التخصصات والانتاج.

ولم يتوقف الأمر عند هذا فجاءت هيئة المقاييس والمواصفات الاتحادية قطاع نهر النيل لتختار (شندي) لإقامة اكبر (قرية للصادر) واقامة اكبر معمل (لمعايرة) الاجهزة الطبية وسيكون الثاني في افريقيا بعد معمل جنوب افريقيا.

هكذا كانت فكرة (تطبيع) الحياة المدنية واستمرار الحياة دون ان تتوقف بسبب الحرب ، وكانت نتائجها قد كشفتها الأرقام في الزراعة والصناعة واستمرار الخدمات في الصحة والتعليم وغيرها،هذا بالاضافة الى العمل في (المجهود الحربي) الذي رأه صاحب البوست فأطلق (إسطورة الحرب) ولكن رأي صاحب البوست، العمل في تطبيع الحياة المدنية والنجاحات في الزراعة لأطلق على المدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفار الشيخ (إسطورة الحرب والإقتصاد).

زر الذهاب إلى الأعلى