مقالات الرأي

موازنات الطيب المكابرابي يكتب  ولم يبق إلا الكذب وحرب الاعلام

 

 

منذ مايزيد عن الشهر وقواتنا المسلحة تتقدم تقدما سريعا هنا وهناك. ..تبيد وتهلك مستنفرين وتلحق هزائم بفازعين وتطرد متسلطين من الاوباش في كل الاتجاهات وتجمع المزيد من قواتها وتستعد للهجوم الكاسح الذي لم يتوقف إلا بعد دك معاقل هؤلاء وجعلهم تحت اقدام من اهانوهم وارتكبوا فيهم الفظاىع من ابناء هذا البلد الابي…

والحال كماذكرت تتدهور الاوضاع يوما بعد يوم وسط الجنجويد ومن يعاونهم حيث القتل والقتال بينهم بات امرا مالوفا والهرب والتسليم طوق نجاة من المحرقة والهزائم المتتالية ونقص القوة والعتاد اسباب رئيسية لحدوث كل هذه التصرفات. 

استيقن هؤلاء ومن يصفق لهم ويتمناهم حكاما لهذا البلد وقادة لجيشه الابي ان موعد الهلاك قد اقترب وإن المعركة على الخواتيم وإن عليهم ان يفعلوا مابوسعهم حتى ولو من باب التخويف بانتهاج نهج التزييف والتحريف ….

درجوا على تبديل كل المعلومات وتغيير كل الحقاىق لطمس المعلومة المؤكدة بان يحرفوا كتابة أو قولا حقيقة ماينشر من صور وفيديوهات لفظائع الغزاة ويحولون التهمة من الاوباش الى الجيش بافتراء ان الحيش هو الفاعل تبديلا وتزييفا للحقائق والكل يعلم ان الجيش هو من يحمي المدنيين ولايقتلهم بهذه الطرق التي لايعرفها ولايرتكب مثلها إلا هؤلاء البغاة…

من قديم كانوا يصورون هزائمهم انتصارات وهم يلتقطون الصور عند فرارهم من مكان المعركة ليوهموا الناس انهم مستولون ومسيطرون أما الان وقد خلت كل المواقع من امثالهم فقد داب اعلامهم الكاذب على بث ونشر اخبار ومعلومات هدفها بث الخوف واشاعة الحرب النفسية بين الناس..

تساندهم في ذلك قنوات فارقت الاحترام منذ زمن طويل إذ يبثون وتبث دعما لهم صور وفيديوهات لقوات مزعومة يتم تجهيزها أو انها مجهزة الان وهي في الطريق لجولة اخرى من القتال!!!!

الواقع يحدث الناس ان اضعاف اضعاف هؤلاء كانوا داخل المدن الثلاثة في الخرطوم وإن مثلهم كانوا قريبين وكانوا يفزعون ويكملون ماينقص بفعل ضربات الحيش فماالذي فعلوه غير انهم ابيدوا جميعا أو هربوا مثلما فعل عبدالرحيم وماالذي استبقوه من سلاح وسيارات كانت تسد الافق وترعب الناس في وسط الخرطوم ؟؟

حرب نفسية علمها المواطن السوداني وخبرها وتدرب على التعامل معها فهي لم تعد سلاحا في هذه المعركة ولم يعد بامكان هؤلاء وإن صحت كل المعلومات والصور والفيديوهات التي يبثونها تحقيق اي نصر وهم واتباعهم قد علموا تماما ان الشعب السوداني قرر انهاء وجودهم معا وتخليص البلاد منهم وإن كلفه ذلك فقدان جيل كامل وانه اختار ان تعيش اجياله القادمة عزيزة النفس بعد ان يكتب التاريخ ان الشعب السوداني طهر ارضه من رجس مرتزقة وخائنين وانه انتقم لشرف دنسه من لايعرفون اخلاقا ولادين….

وكان الله في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى