مقالات الرأي

من أعلى المنصة  ياسر الفادني يكتب صاح الحاجب : محكمة !! وخَتَم بهَوْ هَوْ هَوْ

 

 

يحكي أن رجلا ربي كلبا وكان يهتم به إهتماما كبيرا في أكله وشربه وفي نظافته ولو كانت هنالك مدارس خاصة لتعليم الكلاب لكان أدخله فيها ، مات كلبه فحزن حزنا شديد علي الراحل و أقام عليه مأتما وعويلا وقدور تشد ونيران تطبخ الطعام لم تنطفي عدة أيام 

 

دفن صاحب الكلب الميت كلبه في مقابر المسلمين وأستاجر له عتاة أقوياء لكي يحفروا له قبره وجمع بماله عددا من الناس بغرض التشييع ووضع علي قبره قفصا مطليا بالذهب ورسم علي الشاهد الذي رسم فيه كلبا…. وكتب هنا يرقد عزيز ! 

 

 إمتعض الناس من فعله هذا لكونه يدفن كلبا في مقابر المسلمين وقالوا له : أنبش هذا القبر واجدع جثة الكلب بعيدا شأنه شان الحيوانات ، رفض الرجل ذلك وأصر علي فعلته ، رفعوا الأهالي دعوي قضائية ضده فاستدعي القاضي الرجل وساله : هل دفنت كلبك 

في مقابر المسلمين ؟ قال : نعم سأله لماذا؟ رد عليه الرجل:  لانه أوصاني أن أدفنه في مقابر المسلمين بدأ الغضب يدب في أوصال القاضي من هذا الهراء واستطرد الرجل مكملا كلامه وقال : ياسيدي القاضي أوصاني أيضا أن أعطي القاضي عشرة الف درهم من ذهب ، تغير (مود ) القاضي من غضب إلى سرور وقرر شطب الدعوي ! فاستغرب الحضور من سلوك القاضي وسالوه : ماذا حدث ياسيدنا القاضي رد القاضي : هذا الكلب صالح من سلالة كلب أهل الكهف !!

 

هذه القصة تشبه بالظبط مافعلته قحت في هذه البلاد وحاكت نفس السيناريو وكان القاضي حمدوك !!.

زر الذهاب إلى الأعلى