منوعات

■ريما تور كبير تكتب اذا عاد معتذرا

 

 

صدي هذه الجملة لايفارق تفكيري منذ أن عاد .في مرحلة الفرقة دائما ما تكون الإجابات قاطعة قاسية لامجال للتفاوض فيها او الحوار . نقنع انفسنا بالجواب نفسه الحتمي نكتسب من مرارة الوحدة تلك القسوة التي تجعلنا نغلق جميع الابواب لطالما كان سؤال فرضي،ولكن عندما يتحول الفرض لحقيقة .ويصبح الحوار من طرفين وتبدأ مفاتيح الإقفال من اسباب واعذار وتبريرات محاولة فتح تلك الأبواب …
التي كل ليلة تؤكد قفلها جيدا لكي لا يتسلل منها مسبب اوجاعك ومخاوفك،ذلك الشخص البعيد الغريب نعم انت من وصفته بالغريب وتعلم جيدا تلك الصفة غير مطابقة لمعاير جودة التصالح مع الذات فانت تعرفه تمام المعرفة …
دعني اقول في النهاية بداية. بداية الصراع مع واقعه وفرضياتك. ..
إجابتك واعذاره اقفالك ومفاتيحه .
نعم انها معركه وكل غنائمها إجابتك علي السؤال.
بقلم
ريما عبداللطيف
٢٠٢٣/١٢/٣
#قلمي

زر الذهاب إلى الأعلى