مقالات الرأي

موازنات  الطيب المكابرابي يكتب ثم من سيدي النائب العام؟

 

 

بعد كثير من الصبر واكثر منه من الدعوات والمطالبات أقدم السيد الناىب العام على فتح بلاغات في مواجهة اشخاص كانوا السبب ومازالو يتسببون في اراقة دماء الشعب السوداني وانتهاك كرامته واجباره على مغادرة ارضه ليترك منزله وكل مايملك نهبا لعصابات الجنجويد المدعومة بمرتزقة اجانب فاق عددهم الاربعة ملايين حسب اخصاءات شرطة السودان…

حديث ويحدث هذا بدعم وتاييد بل وتاكيد تاييد يومي من هؤلاء الاشخاص لهذه الفىة الباغية الضالة المتعدية متخذين في ذلك اسبابا وذرائغ استنكرها حتى غير السودانيين حيث دعوا الى مؤازرة ومساندة الجيش مهما كان والابقاء على البلد فقط بمساندة هذا الجيش الذي يسعى هؤلاء لهزيمته بمساندة الجنجويد…

حسنا فعلت النيابة العامة تجاه خونة الأوطان من السياسيين ولكن …هل جهلت أو نسيت النيابة او تناست ان هناك من هم اخطر من هؤلاء؟؟

هل غابت عن الاعين كتابات الافاكين خونة الأوطان من حملة الاقلام؟

هل غابت عن البصر يوما اخبار الملفقين الافاكين من المخبرين واصحاب المواقع والمنصات التي تقبض بالدولار عن كل خبراو مقال تنشره أو تعيد نشره من تلك التي تسئ الى الجيش وتستعدي عليه وتقلب الحقائق وترمي بكل جرائم المتمردين والمرتزقة على القوات المسلحة؟

هؤلاء المنتشرون عبر الفضاء الاسفيري هم من يشعل النيران ويوقد للفتنة كل يوم وهم اخطر من اولئك بنشرهم ونقلهم امايقوله اولئك على أوسع نطاق بل والزيادة عليه كذبا من عندهم وتزويرا وبهتانا واستعداءا على الجيش والوطن..

هم لايحتاحون كثير عناء للتعرف عليهم ولا يختاجون أدلة لادانتهم فهم من يدينون انفسهم بما يكتبون وينشرون وجميع مايكتبون وينشرون مقبوض الثمن اينما كان مكان اقامة العميل…

ننتظر فتح بلاغات مماثلة لتلك ضد هؤلاء ولانريد احدا يحاضرنا في الحريات بالحديث عن تكميم الافواه والتحريض على زملاء ونحن نعلم ان الصحافة مهنة الشرفاء راس رمحها الوطنية والانتماء ويحكمها ميثاق الشرف الصحفي الذي ركله هؤلاء 

وكان الله في عون الجميع

زر الذهاب إلى الأعلى