مقالات الرأي

مسارات  محفوظ عابدين يكتب نظارة الجعليين (سهم) في (كنانة) القوات المسلحة

 

لم يكن (النشاط) المتزايد والمشاركة (الواسعة) لوكيل ناظر عموم قبائل الجعليين السيد محمد إبراهيم ودالبيه في( تدشين) و(تخريج) كل معسكرات الكرامة لتدريب المستنفرين ،لم يكن هذا النشاط والمشاركة الكبيرة فيه، لم يأت من اجل الظهور (الاجتماعي) أو الظهور (السياسي) ولا حتى(الإعلامي) وإنما جاء من قناعات (راسخة) من هذا الرجل ومن يقف من خلفه من رجال (شم) و (صناديد) على إمتداد المنطقة التي تغطى معظم ولاية نهر النيل،بان القوات المسلحة هي (صمام) امان السودان وإن (المليشيا) مهما تزودت بالدعم (اللوجستي) من دول إقليمية ودولية فانها لا تستطيع هزيمة الجيش السوداني 

وكانت المشاركة الواسعة في(الاستنفار) و(الاستجابة) لنداء القائد العام للقوات المسلحة الذي (تميزت) به شندي على غيرها من كل (محليات) ومناطق السودان ،كانت هذه المشاركة الكبيرة قد وجدت الرعاية( المجتمعية) و(الابوية) من السيد وكيل ناظر عموم قبائل الجعليين محمد ابراهيم ود البيه ،حيث كان حاضرا في معسكرات التدريب ويشد من( أزر) و(عضد) المدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفار الشيخ راعي هذه المعسكرات،ويثمن دور القوات المسلحة و(قادتها) الذين تبادلوا الادوار في المشاركة في (تدشين) و(تخريج) هذه المعسكرات بدءا من قائد الفرقة الثالثة مشاة بشندي اللواء ركن حمدان عبد القادر داوؤد ومن يليه من كبار ضباط الفرقة الثالثة.

وهذه المشاركة من السيد وكيل ناظر الجعليين( يبث) فيها (روح) الجهاد والقتال و(بذل) المهج من اجل حماية الأرض والعرض من دنس المعتدين.

ونظارة الجعليين هي مكون( مجتمعي) و(اهلي) كبير وعريض وممتد،وهي أول مكون من هذه المكونات الإجتماعية والاهلية في السودان من دعت لدعم القوات المسلحة ومساندتها والوقوف بجانبها وهي تخوض حربا (مفروضة) عليها تنفذها(المليشيا) ومن (والاها) بالوكالة عن الأخرين.

ونظارة الجعليين هي أول من(استشعر) خطر هذه الحرب وابعادها (الاقليمية) و(الدولية)، لم (تكتف) بالصمت ولم (تلوذ) بالحياد ولم تنتظر (الفائز) في هذه المعركة مثل اخرين كانت هكذا مواقفهم.

ولكن نظارة الجعليين إلتقطت( القفاز) ودعت قيادتها وبقية مكوناتها لاجتماع (عاجل) في الحادي عشر من شهر أغسطس 2023م- 11-8-2023م وذلك عندما عرفت (تطورات) هذه الحرب و(مآلاتها) وليس كما ظن البعض انها قد تنتهي في غضون أيام اوشهور في ذلك الوقت وكانت من أهم (توصيات) ذلك الاجتماع هو عقد (ملتقى) للادارة الاهلية بحاضرة ولاية نهر النيل الدامر والذي انعقد بالفعل خلال شهر واحد من ذلك الإجتماع وكان ذلك في 13-9-2023م ، بالدامر وكان ملتقا جامعا لنظارة الجعليين ومكونات من الادارات الاهلية في السودان وخرج الملتقى ، بتوصيات، ثلاث هي( دعم القوات المسلحة) و(إدانة التمرد) و(إشاعة السلام).

ولتحقيق مخرجات هذا الملتقى قام وفد نظارة الجعليين بطواف شمل بقية مناطق من نهر النيل ومناطق اخرى شملت ولايات البحر الاحمر وكسلا والقضارف والجزيرة والشمالية والنيل الأبيض.وتم التواصل مع بقية الولايات في كردفان ودارفور من اجل إنفاذ مقررات الملتقى ،وللتأكيد على دعم القوات المسلحة ،وقد يكون ما(نتج) من ذلك (المجهود) الذي قدمته نظارة الجعليين،(الاستنفار) ومن ثم (المقاومة الشعبية) لان تلك المبادرات في محصلتها دعم للقوات المسلحة.

ان نظارة الجعليين بهذا العمل تكون قد (وضعت) المكونات الإجتماعية والاهلية في الاتجاه ( الصحيح) لان مجموعة هذه المكونات الإجتماعية والاهلية هي(الشعب) وشعار المقاومة الشعبية هو (جيش واحد شعب واحد) وشعار القوات المسلحة هو (الله الوطن) لتغطي مفردات الشعارين معاني (الايمان) و(القوة) و(الوحدة) ( الله-الوطن-الجيش-الشعب) وهذا ماهدفت إليه نظارة الجعليين من ذلك الملتقى،وتحقق دون البحث عن(آلية) لتنفيذه وكان ذلك الفضل من الله.

زر الذهاب إلى الأعلى