أعمدة الرأي

العميد شرطة م/ لطف الله احمد عفيفي يكتب ،،، الحق ابلج (الخيانة مهنة قحتية)

بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ [الأنفال: 71].

مقدمه 

الخيانةمهنة

 

بداية نقول لكل قحاتى خائن ارتضى أن يكون أداة هدمٍ وتخريبٍ وقتل، وعميلاً مرتزقاً لأعداء وطنه؛ إن أهدافكم التخريبية ومساعيكم الهدامة 

 ستعود عليكم وعلى من يدعمكم ويمولكم ويتبناكم حَسرة وخُسراناً مبينا؛ وسيبقى سودان العزة والكرامة شامخاً أبياً.

   إن العقل والضمير ينوء بالعديد من الأسئلة المريعه خاصة والبلاد تتلظي بهمجية الحرب والدمار والخراب، والذي لا يبارح اذهاننا قط التأكيد السديد بأن الفئة المدعوة (قحت) (تقدم) بزعامة الهمبول حمدوك هي وراء كل مايجري بحق الوطن،من الدمار واراقة الدماء وسفك الأرواح .

 وعلي رأس قائمة الاسئلة هذه ! اليس (حمروك) هو من مكن (حميرتي) لتوسيع نشاطه المالي وذلك بجعله علي رأس اللجنة الإقتصادية !!!!

 ثم اوليس القحاتة الذين ظلوا علي الدوام يخادعون الشعب السوداني ويقولون بأن الجيش هو جيش الكيزان، مع العلم بأنهم كانوا علي سدة الحكم لثلاثة أعوام فلماذا لم يقوموا بتسليم المطلوبين من الكيزان لمحكمة العدل او المحكمة الجنائية!! والاجابة هي انكم تجاوزتم ذلك الهراء، لانكم كنتم تسعون وراء الكراسي والمناصب، والتي وللحسرة لم تحظي بوزراء اكفاء، وقد ثبت بالدليل القاطع أنهم كانوا افشل من جلس علي مقاعد حكم البلاد،

ثم إضافة لسلسلة العار والخزي والخذلان، لماذا لم تسارعوا بطلب محاكمة مرتكبي مجزرة القيادة مما يؤكد أن دماء الشهداء لم تكن تعنيكم بقدر السعي لنيل السلطة والكرسي الوثير. وقد كنتم من المشاركين في فض الإعتصام بحكم حضوركم للاجتماع الخاص بهذ الأمر!!! 

أيها القحاتة لا اجد غير الإقرار علنا بأنكم اضبارة العار المخزي بحق الشعب السوداني والذي لم ولن يجد لكم العذر ويتنزل بالمسامحة والعفو عن فظائعكم،

  وللعلم فإن خطاب السيد/ رئيس مجلس السيادة الموقر بمدينة كوستى قد ابان بالوضوح لا تفاوض مع تقدم، وهذا يؤكد لنا ولكم وللشعب السوداني ان ليس لكم مكان غير مزبلة التاريخ، والتي انتم الأحق بها.

ما زالت صفحاتنا ينوء كاهلها بالمزيد من المعايب والسوءآت والإنزلاق المريع الي الحضيض السياسي والاخلاقى لديكم،

  ومازالت اضبارتنا تحوي المزيد من المقالات والتي تشهد وتؤكد علي عاركم السياسي غير الوطني بحق الوطن.

  عاش السودان حرا مستقلا، وسيبقي جيشنا العظيم حاملا لواء المجد والكرامة للوطن الأغر.

 

 

٨ يونيو ٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى